الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

ماذا قال "حجي" عن "واكد" و"أبوالنجا" بعد معاقبتهما على موقفهما من "السيسي"؟

thumbs_b_c_a1f0db1b371ef4ade7b5b3087fcbf024

أشاد الدكتور عصام حجي، مستشار الرئيس المصري السابق، بموقف الممثلين عمرو واكد وخالد أبو النجا تجاه السلطة، الأمر الذي كلفهما شطب عضويتهما من نقابة الممثلين، والتواجد خارج مصر.

وعلق حجي على تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" عن شطب عضوية واكد وأبوالنجا من النقابة المنتمين إليها، قائلاً عبر حسابه على موقع "تويتر": "ناس محترمة وناجحة، كان ممكن كل واحد فيهم يعمل نفسه مش شايف حاجة زي ناس كثير، ولكن بكل قسوة الحياة في المنفى  @kalnaga و @amrwaked  تمسكوا برسالة نبيلة تعفف عنها الكثيرون".

وكانت نقابة المهن التمثيلية بمصر أعلنت منتصف ليل الثلاثاء، إلغاء عضوية عمرو واكد، وخالد أبو النجا، وهما فنانان بارزان، وعارضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في السنوات الأخيرة بشكل لافت.

جاء القرار الذي نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية بعد ساعات من تداول سائل إعلام محلية بمصر، معلومات لم يتسن التأكد من صحتها بشأن اجتماع جمع واكد وأبو النجا بممثلين في الكونجرس الأمريكي، متحدثة إنهما كانا "يحرضان ضد مصر".


وأوضح المصدر ذاته أن القرار جاء "على خلفية تصريحاتهما المسيئة لمصر وتصدير صورة غير حقيقية عن البلاد تهدف إلى الإضرار بمصالح الوطن".

فيما رد الفنانان عبر تويتر، بالقول أن القرار متسرع واعتباره صادرا من "نقابة المهن السياسية"

وأفاد بيان لـ"المهن التمثيلية"، التي تعد ممثلة رسميا للفنانين المصريين، أن الفنانين الاثنين " توجها دون توكيل من الإدارة الشعبية لقوى خارجية (لم تحددها) لتحريكها فى اتجاه ضد أمن واستقرار مصر"، دون تحديد وقائع.

وأكدت أنها "قررت إلغاء عضويتهما وتبرئها مما فعلاه".

في المقابل، وصف عمرو واكد عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر"، فجر الأربعاء، نقابته بأنها "نقابة المهن السياسية".

كما تمني أبو النجا، في تغريدة مماثلة على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، أن تتصل به النقابة على الأقل قبل الاندفاع بمثل هذا القرار".

ووصف القرار الذي يمكن الطعن عليه بأنه "متسرع ويخون قبل أي تحري عن المعلومات"، مضيفا: "هكذا تختزلون الوطن!".

واكد وأبو النجا اللذان يتواجدان منذ فترة خارج البلاد، نشطا الفترة الأخيرة في رفض تعديلات طرحت في البرلمان المصري بشأن تعديل الدستور، والذي وافق عليه النواب بشكل مبدئي، متضمنًا صلاحيات تسمح بمد فترة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، والسماح بترشح السيسي لولاية ثالثة يحظرها الدستور حاليًا.

ويؤكد مؤيدون للنظام بمصر، أن "التعديلات الحالية دستورية وضرورة مع تغير الظروف، وحاجة مصر لرئاسة السيسي لتحقيق مزيد من الإنجازات"، وهي عبارات يشكك فيها معارضون داخل مصر وخارجها.
 

إقرأ ايضا