الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

ماذا قالت حركة "النهضة" التونسية عن الإعدامات الأخيرة بمصر؟

rashed_ghanouchi

استنكرت حركات ومنظمات حقوقية وسياسية تونسية، الإعدامات التي نفذتها السلطات المصرية بحق المدانين الـ 9 في عملية اغتيال النائب العام هشام بركات في عام 2015.

وقالت حركة النهضة (إسلامية)، عبر موقعها الإلكتروني إنها "تستنكر تنفيذ هذه الإعدامات التي تعكس الإيغال في استعمال القضاء لمواجهة الخصوم السياسيين".

وجدّدت الحركة في بيان حمل توقيع رئيسها راشد الغنوشي، دعوتها إلى "إلغاء أحكام الإعدام وتعليق العمل بها تجاه المئات من النشطاء السياسيين الذين صدرت بحقهم هذه الإحكام".

ودعت كافة المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى إدانة الاعدامات في مصر، والضغط على نظام السيسي من أجل إيقاف تلك الانتهاكات.


واعتبرت أن "تلك الأحكام الجائرة تمثل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة، وتجريم للمعارضة السياسية السلمية".

 كما نددت بتنفيذ الحكم، سبع منظمات حقوقية (غير حكومية) ونقابية، من بينها "الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان"، و"جمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية "، ونقابة الصحفيين التونسيين.

وأكد البيان، رفض الموقعين عليه لـ"عقوبة الإعدام السالبة للحياة"، داعيًا المجتمع الدولي إلى التصدي لها بمصر.

والثلاثاء، ناشدت منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، السلطات المصرية وقف تنفيذ الأحكام، حيث أكد أهالي المتهمين أن اعترافات ذويهم تمت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات وترفض التشكيك في أحكام القضاء.

وبعد ساعات من تنفيذ أحكام الإعدامات، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفق بيان للرئاسة إنه "لا يستطيع أحد التدخل في عمل القضاء واستقلاله".

ومن أبرز من تم تنفيذ الحكم بحقهم الشاب أحمد محمد طه، وهو نجل محمد طه وهدان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان (أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة).

وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2015، إذ قتل بركات، إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة، فيما نفت آنذاك جماعة "الإخوان" أي علاقة لها بالواقعة.
 

إقرأ ايضا