الشبكة العربية

الخميس 12 ديسمبر 2019م - 15 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

ماذا تعرف عن جماعة المرتزقة الروس " فاغنر" التي تقاتل بجانب "حفتر"

حفتر
قالت وكالة بلومبيرغ أن أكثر من 100 مرتزق روسي من مجموعة فاغنر، التي يرأسها يفغيني بريغوزين، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، وصلوا هذا الشهر إلى شرق ليبيا لدعم قوات حفتر في محاولاتها للسيطرة على العاصمة طرابلس.
وكان وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا، كشف في لقاء مع قناة محلية عن استعانة قوات حفتر بمرتزقة من مليشيا "الجنجويد" بالسودان، وشركة فاغنر، لدعمه في مواجهات طرابلس، متهماً دولاً (لم يسمها) بمساعدة حفتر في هذا الشأن.
ولفتت بلومبيرغ إلى إن أحد قادة المرتزقة الروس أكد وصول مجموعة من "فاغنر" للقتال في ليبيا إلى جانب حفتر، وذكر أن بعضهم قتل أثناء المعارك.
وبحسب الوكالة فإن "الروس يؤمنون بأن لسيف الإسلام القذافي دوراً مهماً في الخريطة المستقبلية لليبيا، باستثناء أن يكون رئيساً للدولة".
وقالت إن مجموعة فاغنر ما فتئت تضطلع بدور بارز في تنفيذ السياسة الخارجية لروسيا، حيث شاركت في عمليات بسوريا، وكذلك في إفريقيا الوسطى، ومناطق أخرى بإفريقيا.
كما أن "بريغوزين" ورد اسمه في تحقيقات التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية التي جاءت بدونالد ترامب رئيساً عام 2016.
تعد مجموعة فاغنر أشهر شركة أمنية روسية، وتماثل شركة "بلاك ووتر" الأمريكية، التي عُرفت بجرائمها وانتهاكاتها، لا سيما في العراق.
يعمل تحت لافتة "فاغنر" مئات المرتزقة الروس، وتتولى -بحسب تقارير صحفية- تنفيذ ما يوصف بـ"العمليات القذرة" في مناطق النزاع المختلفة.
نشأت هذه المليشيا خلال السنوات الأخيرة وبدأت نشاطها في أوكرانيا، ثم برزت بشكل أكبر في سوريا، وخطفت الأضواء أكثر بعد مقتل عدد من عناصرها -تتفاوت تقديراته- خلال غارة أمريكية في سوريا مطلع فبراير 2018.
ووفق بحث أجراه موقع "الخليج أونلاين" فإن المرتزقة ينتمون لـ"القوزاق الأرثوذكس الروس"، وذهبوا إلى سوريا للدفاع عمَّا يسمونها "روسيا الأم من البرابرة المجانين"، وذلك على غرار إيران التي جندت هي الأخرى مرتزقة من أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان للدفاع عمَّا يسمونه "المراقد المقدسة" في سوريا!
وليس لمجموعة المرتزقة التي أطلق عليها اسم "فاغنر" أي وجود قانوني، فضلاً عن أن الشركات الأمنية الخاصة محظورة في روسيا، لكن تقارير تقول إن عدد عناصر مجموعة "فاغنر" وصل إلى 1500 في مرحلة من المراحل.
بحسب وكالة "رويترز" تأسست الشركة على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري أوتكين، صديق الرئيس فلاديمير بوتين، والخاضع لعقوبات أمريكية لدور الشركة في تجنيد الجنود الروس السابقين للقتال في شرقي أوكرانيا، وقد شوهد أوتكين خلال مأدبة عشاء أقامها بوتين لقدماء الجنود الروس.
ورغم النفي الرسمي لوجود علاقة للمرتزقة بالجيش الروسي، فإن الوقائع تؤكد أنهم يعملون بالتنسيق الكامل مع القوات الروسية، ويتلقون نفس امتيازات عناصر الجيش الروسي، وينقلون إلى سوريا بواسطة طائرات عسكرية روسية تهبط في القواعد الروسية هناك، ويتلقون العلاج في المستشفيات العسكرية الروسية أسوة بالجنود الروس.
 
 

إقرأ ايضا