الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

ماذا تعرف عن الناشطة السعودية التي اختيرت سفيرة لـ"السلامة المرورية"

روضة اليوسف
يتردد في الوسط الإعلامي السعودي، أن الناشطة السعودية روضة اليوسف، ليست سعودية الأصل، إنما صومالية حصلت على الجنسية السعودية  يعرف عن اليوسف قيادتها قبل أعوام حملة "ولي أمري أدرى بأمري" التي تهدف، حسب تصريحات اليوسف لوسائل إعلام محلية، إلى نشر ثقافة قوامة الرجل على المرأة.

وفي مارس عام 2010، اعتصمت اليوسف في بيتها ووجهت نقدًا لاذعًا للكتاب والمفتين السعوديين قائلة إنها لا تريد قيادة السيارة ولا السفر دون محرم ولا أيٍ من الطلبات "المرهفة" التي ينادي بها الكتاب أو المفتين في صراعاتهم في الداخل السعودي، وطلبت من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله التدخل في قضيتها بعد أن أصبحت على حافة الطرد من بيتها بسبب ارتفاع الإيجارات في جدة بعد السيول الأخيرة.

قالت في رسالتها :"إلى والدي خادم الحرمين الشريفين لا أريد قيادة السيارة، ولا أريد السفر دون محرم، أتمنى استقرار سكن لي ولأبنائي، أريد وضع نظام وقانون لتأجير الشقق يحمي المواطن والمواطنة من طمع الملاك، لن أخلي الشقة إلا بشقة مدى الحياة لي ولأبنائي، كفى استغلالاً وجشعًا من قبل ملاك العقار"

وخاطبت في تصريحات صحفية المطالبين بحقوق المرأة قائلة: "على مشغلي السلطات الذين يطالبون بقيادة المرأة لسيارة، والمتحدثين عن فتوى هدم الكعبة, عليهم أن ينظروا إلى العنف المجتمعي الذي يؤذينا والنظر للمشاكل الأساسية ألا وهو سكن المرأة المطلقة والأرملة الذي يعتبر أفضل لهم من إشغال السلطات، وأكملت من الخطأ أن يظهرون صورة المرأة السعودية تلك المرفهة متناسين أن 86% من الشعب يسكنون في بيوت إيجار".

وأوقالت أن حصولي على دبلوم الفندقة والسياحة في تخصص تنظيم فعاليات توعوية جعلني أخدم مجتمعي "بلا مقابل مادي" في ظل الفراغ الذي أعيشه والبطالة التي تقف عقبة أمامي".

وأضافت "ما زلت احصل على مصروفي من أهلي منذ طلاقي أنا واعيش مع أبنائي الثلاثة.

وكانت الجمعية السعودية للسلامة المرورية قالت إنها اختارت اليوسف لهذا المنصب "سفيرة" تفعيلاً لنهج الجمعية نحو انتخاب سفراء لها من نجوم المجتمع بغية الاستفادة من خبراتهم المجتمعية في ترسيخ ونشر مفاهيم الجمعية ورسالتها التوعوية.

وقوبل القرار بغضب واسع، تجلى من خلال تعقيبات النشطاء السعوديين على شبكة التواصل الاجتماعي.
 

إقرأ ايضا