الشبكة العربية

الأحد 08 ديسمبر 2019م - 11 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

مؤلف أمريكي: حرب عالمية ثالثة في 2019 تؤدي إلى نهاية العالم

realedstories_nomovement_banner_v1-0


تنبأ المؤلف الأمريكي، ديفيد مونتين بأن حربًا عالمية ثالثة ستندلع في عام 2019، ستتطور إلى حرب نووية "لا تبقي ولا تذر".

وقال مونتين: "علينا أن ننسى مشاكل البريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي)، وأزمات المهاجرين، وحروب سوريا واليمن، فالحرب العالمية الثالثة على وشك النشوب، ولن تبقي ولن تذر"، وفقًا لمجلة "مترو" البريطانية.


وأضاف: "بداية النهاية وشيكة، والحرب العالمية الثالثة على وشك الاندلاع خلال عام 2019، والتي سيليها بصورة سريعة حرب نووية عالمية لن تبقي ولن تذر إلا القليل من البشر، وسيليها مباشرة نهاية العالم".

وأوضح أن نظريته الجديدة مستندة على ما اطلع عليه من الكتب المقدسة ونبوءات نوستراداموس، وما استنبطه من حضارات الماليا.

 وتابع: "الحرب العالمية الثالثة ستكون في أوروبا مسرحها الرئيسي وفي المستقبل غير البعيد، والتي قد تغزو فيها تشهد اقتتالاً على طول نهر بوريسثينس (المعروف باللاتينية باسم نهر دنبر)، كما أن أقطاب الأرض على وشك الانقلاب ما سيتتبعه نهاية العالم الذي نعرفه".


وقال مونتين: "كما تم استنباط تلك النتائج بصورة رئيسية أيضا من رصد الفلك، الذي يظهر أن عمر كوكب الأرض قارب على النهاية وأحداث عملاقة في طريقها للحدوث خلال عام 2019".

ومضى بقوله: "مع ظهور البرمجيات الفلكية الحديثة، يمكننا أن نجد بسهولة أن عام 2019 سيكون عامًا مفصليًا في تاريخ كوكب الأرض، خاصة بعد دراسة موقعه بين الأجرام السماوية الأخرى".

لكن وكالة "سبوتنيك" الروسية أشارت إلى أن الموقع البريطاني طرح تساؤلاً كبيرًا، وهو ما مدى كذب وحقيقة تلك المزاعم التي نشرها مونتين.

وقالت إن مونتين له سجل طويل من التنبؤات غير الدقيقة لنهاية العالم، خاصة وأنه سبق وذكر منذ عام 2016 أننا في بداية العد التنازلي ليوم القيامة، مع نهاية تقويم المايا.

كما سبق وأعلن مونتين أن "المسيح الدجال" سيبدأ فعليا في التحرك إلى القدس في عام 2016، ثم زعم أن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، قد يكون هو نفسه "المسيح الدجال"، لكن لم يتحرك "المسيح الدجال" إلى القدس.

ولكن المؤلف الأمريكي، يقول إنه ليس كاذبًا فيما كان تذكره بعض التقارير، بل أن الأحداث تقع ولكن بطريقة مختلفة، بحيث لا يدركها الكثيرون، وسيتفاجؤن في النهاية بوقوع النهاية وهم غير مدركون لها.
 
 

إقرأ ايضا