الشبكة العربية

الأحد 12 يوليه 2020م - 21 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

مؤسس الجماعة الإسلامية يعترف : ارتكبت هذا الخطأ

عبد الماجد
اعترف المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية وأحد مؤسسيها، بارتكابه خطأ أثناء تصنيفه لكتاب" ميثاق العمل الإسلامي"، الذي يعتبر الكتاب الأم الذي نشأت وتربت عليه الجماعة الإسلامية منذ نشأتها.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " كنت أخطأت ونحن ندون شرح ميثاق العمل الإسلامي في تفسير الفرق بين خلاف التضاد وخلاف التنوع.. كما أراده شيخ الإسلام ابن تيمية وهو أول من استخدم هذين المصطلحين فيما أعلم.
وتابع قائلا : للأسف وجدت كثيرين يقعون في هذا الخطأ، منوها أننا كنا نظن أن خلاف التضاد هو الخلاف غير السائغ والذي يكون أحد طرفيه مذموما كخلاف أهل البدع مع أهل السنة.
كما كنا نظن أن خلاف التنوع هو الخلاف السائغ في الفروع الفقهية، منوها أنه في الحقيقة أن ابن تيمية أراد بهذين المصطلحين شيئا آخر، مضيفا أن خلاف التضاد عنده هما القولان المتضادان سواء كانا في فروع الدين أو أصوله.
واستطرد عبد الماجد في شرحه لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية : فالقول بإجزاء المسح على العمامة عن مسح الرأس في الوضوء وهو للحنابلة يضاد قول الشافعية بعدم جوازه.
والقول باشتراط توبة صاحب الكبيرة أولا حتى تقبل حسناته التالية وهو للمعتزلة يضاد قول أهل السنة بأن ذلك ليس شرطا بل تقبل حسنات العاصي ولو لم يتب من كبائره السابقة.
وأشار عبد الماجد إلى أن أهمية هذه المسألة ظهرت عندما قال شيخ الأزهر كلمة حق، حيث  ادّعى بعض الجهال أن ذلك غير مقبول منه حتى يتوب من كبيرة المشاركة في الثالث من يوليو.
وأضاف عبد الماجد أن المسألة الأولى – مسألة المسح بين الحنابلة والشافعية- فرعية لا إثم فيها على أي من المختلفين فيها.
أما الثانية من أصول الدين (لأنها من قضايا الإيمان) والمخالف فيها وهم المعتزلة والجهال الذين اقتدوا بهم آثمون، وكلاهما كما نرى من قسم خلاف التضاد.
وعن خلاف التنوع  يقول : فمثل الخلاف في صيغ الآذان والإقامة وصيغ التشهد والقنوت ونحو ذلك مما هو جائز لا حرج فيه فللمكلف أن يعمل بهذا أو بذاك وأن يعمل بهذا مرة وبذاك مرة.
يذكر أن كتاب ميثاق العمل الإسلامي الخاص بالجماعة الإسلامية كان قد أثار جدلا واسعا، عقب وفاة أحد مؤسسي الجماعة المهندس الراحل " محمد يحيي"، والذي إشار إلى الكتاب في وصيته، وأن الجماعة ارتكبت خطأ كبيرا ، لأنه من بنود الكتاب "وتستوعب ما سبقها من تجارب"، وهو ما لم تقم به الجماعة منذ نشأتها.

 

إقرأ ايضا