الشبكة العربية

الإثنين 16 ديسمبر 2019م - 19 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

مؤسس الجماعة الإسلامية: اللهم ارحم " الفيشاوي" رغم أنف الكائدين

الفيشاوي
قال المهندس حمدي عبد الرحمن إنني كنت لا أريد الحديث عن الفنان الراحل " فاروق الفيشاوي"، لكن هذا الموقف دفعني للحديث عنه.
وكتب عبد الرحمن في منشور له على حسابه في فيسبوك : "كنت انتويت ألا أتحدث عن وفاة الأستاذ فاروق الفيشاوي، ولكني شاهدت جانبا من جنازته في التلفزيون، ووجدت النعش ملفوفا بسجادة رقيقة مكتوبا عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وهالتني هذه الشهادة التي ترجح في الميزان السموات والأرض".
وأضاف عبد الرحمن : تذكرت حوار رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي ذر عندما أخبره النبي أن من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله دخل الجنة.. فقال أبو ذر وإن زني وإن سرق فقال النبي، وإن زني وإن سرق وظل أبو ذر يكررها مستغربا أو متعجبا ثلاث مرات حتي قال النبي وإن زني وإن سرق رغم أنف أبي ذر".
وتابع مؤسس الجماعة في حديثه عن الفنان الراحل : " تكلم أحد المشيعين مع المذيعة عن فاروق الفشاوي وقال : إنه كان يتميز بجبر خواطر الناس خاصة الفقراء والضغفاء".
وتابع قائلا :  إنه في إحدى المرات أوقف التصوير ليعلن عن احتفال بعيد ميلاد عامل من عمال الاستديو الفقراء العامل لا يعلم، عن هذه الاحتفال شيئا ولكن فاروق أحضر التورتة والجاتوهات والكنزات وكل متطلبات الاحتفال على حسابه الخاص ليجبر بخاطر هذا العامل الفقير الذي لم يخطر بباله أن أحدا يفكر فيه أصلا فضلا على أن يفكر في الاحتفال بعيد ميلاده.
وأشار عبد الرحمن إلى أن هناك كثير من المغرورين عندما يدخلون هذا المكان، يصبحون علي هؤلاء العمال الفقراء بلسعة علي قفاه أو سب له أو لوالديه ويعتبرونه تحية منهم له وتكريما له، مضيفا أن جبر الخواطر خاصة للفقراء والضعفاء من أعظم القربات لله.
كما أن الفنان الراحل أصيب بمرض السرطان فصبر ورضي، ولم يسخط ألا يشفع له ذلك عند ربه ، قائلا: " أسأل الله العظيم الحليم إن كان عبدك فاروق الفيشاوي جابرا لخواطر الفقراء والضعفاء أن تجبر بخاطره وتعفو عنه وتدخله الجنة ..رغم أنف الكثيرين الذين يعتقدون غير ذلك.. "قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذن لأمسكتم خشية الأنفاق وكان الإنسان قتورا".
يذكر أن المهندس  أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط كان قد نعى الفنان الراحل بقوله : " الحقيقة أنى لا أزعم بأننى أفهم كثيراً فى الفن ، رغم حبى لشخصه وتمثيله حتى أقيّمه فنياً ، ولكنى عرفته فناناً وطنياً مهموماً بقضايا وطنه مصر وأمته العربية.
وأضاف أنه  شارك معنا فى رحلة بطائرة مستأجرة من شركة مصر للطيران ( استأجرناها نحن مجموعة من الناشطين من مختلف التيارات) لكسر الحصار عن شعب العراق ، وذلك فى يوم 11 أكتوبر عام 2000 ، وشارك فى هذه الرحلة التى استغرقت ساعات عدد من الشخصيات السياسية والرياضية والفنية ومنهم الراحل الأستاذ فاروق الفيشاوي .
كما شارك معنا فى نشاطات ومؤتمرات محلية لدعم القضايا العربية وفى القلب منها قضية فلسطين.
وقال ايضا : " وآخر مرة قابلته كان قبل ثورة 25 يناير العظيمة بفترة قصيرة ، حيث كان يشارك معنا في بيروت فى اجتماع المؤتمر القومى الإسلامى ، وكان معنا بنفس الفندق ، وفى صباح أحد هذه الأيام كنت أجلس للإفطار مع أستاذنا الدكتور محمد سليم العوَّا ، فجاء الأستاذ فاروق وطلب أن يجلس معنا على نفس المائدة فرحبنا به ، وجلس ليتحدث إلينا باحترام وود ظاهرين ، وداعبته يومها بملاحظاتى على آخر مقابلة تلفزيونية له حينها ، فقبل ملاحظاتى بروح الدعابة.
 
 

إقرأ ايضا