الشبكة العربية

السبت 28 نوفمبر 2020م - 13 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

"ليس السيسي".."عشماوي" يفجر مفاجأة عن أول رأس في قائمة الاغتيالات

هشام عشماوى

فجر الإرهابي المصري هشام عشماوي- الضابط المفصول من الجيش-، مفاجأة خلال اعترافاته التي نشرها المتحدث العسكري المصري، والتي كشف فيها عن الشخصية الأولى التي كانت مستهدفة في العمليات الإرهابية التي قام بها.
ولم يتطرق "عشماوي" في اعترافاته التي نشر جزء منها المتحدث العسكري، إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا أن الرأس الأولى التي كانت مستدفة هي رأس وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، والذي كان على رأس الوزارة وقت فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة لأنصار الرئيس الراحل محمد مرسي، والذي تسبب في مقتل أكثر من ألف متظاهر وإصابة آلاف آخرين واعتقال عدد كبير.
وخلال الفيديو القصير الذي نشره المتحدث باسم الجيش المصري على صفحته، اعترف "عشماوي" بمعلومات تفصيلية في واقعة مشاركته باستهداف موكب وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم عام 2013، برصد موكبه وتصويره والتخطيط لاغتياله.
وقال الإرهابي عشماوي في الفيديو: "الجماعة واخدين إننا هنشتغل في قتال الجيش والشرطة، وزير الداخلية يعتبر الرأس الأول في العملية كلها، كنت في استطلاع وزير الداخلية وأشوف إزاي يتم استهدافه، أخدت في فترة الاستطلاع حوالي 10 أيام بخطة مبدئية لاستهدافه".

وكان وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم نجا من محاولة اغتيال إثر انفجار سيارة مفخخة قرب موكبه، مطلع سبتمبر 2013، في شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر.

وقضت المحكمة العسكرية المصرية، أمس، بالإعدام شنقًا على المتهم هشام على عشماوي، في القضية الشهيرة إعلاميا بـ"الفرافرة"، ومقيدة برقم (1/ 2014) جنايات عسكرية.

وكانت القوات التابعة للمشير الليبي خليفة حفتر ألقت القبض على  "عشماوي" في مدينة درنة، وجرى تسليمه إلى مصر في 29 مايو الماضي.

 

إقرأ ايضا