الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

لماذا يقدم مسلمي الروهينجا على الانتحار؟

الروهينجا
"أخفي إخوتك وأخواتك وأنقذهم من العودة. لا تعودوا لميانمار التي ستتعرضون فيها للعنف مجددا".
هكذا أوصى "محمد شاكر" (58 عاما)، ولده الذي روى الدقائق الأخيرة قبل وفاة والده، نتيجة أزمة قلبية الأسبوع الماضي بعد أن عانى أياما من القلق وعدم النوم خوفا من احتمال إعادته قسرا إلى ميانمار.
وتشير صحيفة "الجارديان" البريطانية، في تقرير لها، إلى أن الوضع بين سكان مخيمات اللاجئين الكائنة على الساحل الجنوبي لبنجلاديش، يزدادا سوءا.
ووفق الصحيفة، فإن حالة من الذعر بين أوساط اللاجئين الروهينجا، بعد تداول تقارير عن إعادتهم إلى ميانمار، بموجب اتفاق بين حكومات بنجلاديش وميانمار، على الرغم من اعتراض الأمم المتحدة وخلافا لرغبة اللاجئين.
وأكدت الصحيفة، أن اثنان في مخيم يونتشيبرانج أقدما على الانتحار.
وحاول "ديل محمد" البالغ من العمر 60 عاما الانتحار بعد ساعات من إخبار أحد الجيران له بأن اسمه مسجل في القائمة.
وقال "محمد إسماعيل" الذي يعيش في مخيم جامتولي للاجئين مع زوجته و6 من أطفاله: "يحيط بي حولي 13 أسرة أبلغوا بأنهم في القائمة".
وأضاف: "هم جميعا مثلي لا يريدون العودة إلى بورما هم مرتبكون وقلقون.. لا نعلم ماذا سيحدث لنا".
وخيم الخوف على معسكرات اللاجئين في بنجلاديش بسبب أنباء مفادها أن 4355 شخص تم وضعهم في قائمة الروهينجا التي وافقت ميانمار على عودتهم إلى بلدهم الأصلي.
وفر أكثر من 700 ألف من أقلية الروهينجا من ميانمار ذات الأغلبية البوذية منذ أغسطس/أب 2017 بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الجيش والشرطة ومواطنون بوذيون ضد المسلمين ووصفتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.
 

إقرأ ايضا