الشبكة العربية

الخميس 02 أبريل 2020م - 09 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

لماذا يخشى الإسلاميون الجزائريون وصول أحمد أويحي للرئاسة خلفا لـ بوتفليقة

أحمد أويحي
لا يزال المهتمون بالشأن الجزائري يتساءلون عن الأسباب التي تثير مخاوف الإسلاميين من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أبريل 2019، بلغت حد التذرع بأسباب بدت للمراقبين غريبة وغير مقنعة  لتعطيل الانتخابات أو تأجيلها، وهو المنحى الذي اتفق عليه أكبر حزبين إسلاميين في الجزائر أحدهما محسوب على المعارضة "حركة مجتمع السلم/ إخوان مسلمون)  والأخر محسوب على المولاة(تجمع أمل الجزائر)
يرى محللون جزائريون أن الحزبين يشعران بخطورة إمكانية وصول أحمد أويحي-الذي يعتبر عدو الإسلاميين و الذين يصفونه بالإستئصالي-إلى رئاسة الجزائر فس 2019
و هو ما يُشكل تهديدا خطرًا  لأحزاب التيار الإسلامي و إحتمال لجوءه إلى تحجيمهم و تقزيم تواجدهم سياسيًا في الجزائر،فسارعا إلى إقتراح تأجيل الرئاسيات حتى لا يصل أويحي إلى مبتغاه.و قد أقرّ مقري اليوم ضمنيًا من ترشح أويحي لرئاسيات 2019 خاصة في حال رفض الرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة حيث قال مقري “الأزمة تتطلب الالتقاء والتوافق بعيدًا عن فرض الإكراه ونسج الصفقات”.و هو هنا يُلمّح لعقد صفقة ما في الخفاء بين أطراف السلطة للدفع بأويحي ليكون خليفة الرئيس بوتفليقة المقبل…!.
ونقل موقع "الجزائر تايمز" عن مقري قوله إن أطرافًا “داخل السلطة تريد منصب الرئاسة بوسائل غير ديمقراطية. نصارحكم ونصارح الجزائريين بأننا خائفون من أن يسيطر على رئاسة الجمهورية شخصية مهيمنة تصل بالإكراه والتزوير، لذلك نحن نناضل لتحسين المنافسة وإعطاء ضمانات أكثر للمنافسة النزيهة”. وختم مقري “بلدنا لا يتحمل فتنة وأزمة أخرى كأزمة التسعينات، الجزائر تحتاج لتوافق الجميع والجزائريون ليس لديهم ما يصبرون لأجله مجدداً”.
و لعلى مكّمن تخوف الإسلاميين من بلوغ أويحي سدة الرئاسة في الجزائر هو تشديد أويحي ،في أكتوبر الماضي، على أنّ الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في موعدها المقرر في ربيع 2019، نافياً وجود أي سيناريو لتأجيلها، مؤكداً أيضاً أنّ رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، لن يقرر حلّ البرلمان، على خلفية الأزمة البرلمانية آنذاك.
 

إقرأ ايضا