الشبكة العربية

الجمعة 24 مايو 2019م - 19 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

لماذا هاجم نشطاء "السيسي" وحملوه مسؤولية التحريض على "مجزرة نيوزيلندا"؟

السيسي-يصدر-قرارين-جمهوريين


ردود الفعل الغاضبة تتصاعد ضد الهجوم الإرهابي الذي شنه استرالي على مصلين بمسجدين في نيوزيلندا والذي أسفر عن استشهاد وإصابة ما يقارب الـ100 ضحية.
وفي خضم هذا الغضب، صب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي غضبهم على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، معتبرين أنه يتحمل جزء كبير من مسؤولية الحادث الإرهابي في نيوزيلندا، بسبب تحذيره الغرب في خطاب سابق من المساجد لديهم في نشر التطرف والعنف.
وقالت إحدى الناشطات عبر "تويتر: مش فاهمة بيدافعوا عن السيسي ليه بجد، اه بيستغلوا الحدث ضده بس هو يستاهل عشان كلامه غلط ولا فاهم حاجة وبيتكلم عن مساجد أوروبا كأنه بيحرض ع المسلمين هناك، هم ناقصين".
بينما أعاد عشرات النشطاء فيديو خطاب "السيسي" الذي يتحدث فيه عن خطر المساجد في الغرب في نشر التطرف.
وطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في خطابه أمام مؤتمر "ميونخ" الشهر الماضي،  بما وفه بـ”إصلاح الخطاب الديني”، وحث الأوروبيين على مراقبة دور العبادة، كما تحدث عما وصفها بالمذابح التي تعرض لها الأرمن.
وقال السيسي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إنه دأب في لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة.
وأضاف أن ثلاثين مليون مصري نزلوا إلى الشارع رفضا للحكم الديني المبني على التطرف والتشدد والذي سيؤدي إلى حرب أهلية، في إشارة إلى حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
ودعا السيسي أمام رؤساء دول وحكومات ووزراء وخبراء دوليين مشاركين في المؤتمر إلى تعزيز التعاون التنموي لمكافحة الإرهاب، قائلا إنه يتعين تحقيق الأمن والاستقرار عبر التنمية الاقتصادية أيضا.
وطالب بـ”تضييق الخناق على الجماعات والتنظيمات التي تمارس الإرهاب، أو الدول التي ترى في غض الطرف عنه- بل وفي حالات فجة تقوم بدعمه- وسيلة لتحقيق أهداف سياسية ومطامع إقليمية”.
كلمة السيسي أثارت موجة من الانتقاد والسخرية- وقتها- بسبب التحذير من خطر المساجد في الغرب، وتأكيده وجود خمسة ملايين لاجئ في محاولة منه لكسب أموال وود الغرب بزعم الحد من الهجرة غير الشرعية.




 

إقرأ ايضا