الشبكة العربية

الإثنين 22 أبريل 2019م - 17 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

لماذا اعترض حزب "النور" على "بند وحيد" بالتعديلات الدستورية ثم عاد ووافق عليه؟

137599520

كشف سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب (البرلمان) المصري، عن أن حزب "النور" – ذي التوجه السلفي - أبدى تحفظه على كلمة "مدنية" الواردة في المادة المقترحة الخاصة بحفاظ القوات المسلحة على الديمقراطية والدولة المدنية.

جاء ذلك خلال مناقشة المجلس للتعديلات الدستورية المقدمة من أعضاء ائتلاف "دعم مصر"، والتي تتضمن عددًا من البنود أبرزها توسيع صلاحيات الرئيس، وتمديد المدد الرئاسية بما يفتح للرئيس الحالي الترشح لولايتين قادمتين مدة كل منهما 12 عامًا.

وقال وهدان في تصريحات إلى فضائية "mbc مصر"، إن التعديلات "ليست نهائية وقد تخضع لأي تعديل، في ظل وجود تحفظات واعتراضات من نواب على بعض النقاط.

وأوضح أن حزب "النور" أبدى تخوفه من أن تعني كلمة "مدنية" معنى "العلمانية"، مشيرًا إلى أنه بعد إيضاح هذا الأمر للحزب بأن هناك فرقًا بين المصطلحين، وافق على إقرار التعديلات.

وذكر أن الدستور يتضمن نصًا حاكمًا بأن الشريعة الإسلامية هي دين البلاد، وأن الديانتين المسيحية واليهودية، هي مصدر القوانين الخاصة بتنظيم الأمور الاجتماعية لأتباعهما.

وكان ائتلاف "دعم مصر"، تقدم يوم الأحد الماضي، بطلب إلى الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، لتعديل بعض مواد الدستور واستحداث مواد أخرى.

ومن أبرز التعديلات المقترحة تمديد فترة الرئاسة من 4 إلى 6 سنوات، وإضافة مادة انتقالية تسمح للرئيس الحالي بالترشح مجددًا على الرغم من أن الدستور الحالي يسمح بفترتين رئاسيتين فقط، وفقًا لنواب برلمانيين معارضون للتعديلات.


ويرى معارضو التعديلات المقترحة أنها تمنح السيسي فرصة للبقاء في السلطة حتى عام 2034، إذ تنتهي ولايته الثانية في 2022، وإذا أُقرت التعديلات سيكون لديه فرصة للبقاء لولايتين جديدتين مدة كل منهما 6 سنوات. كما يرى المعارضون أن التعديلات المقترحة تعزز سلطة الرئاسة على القضاء وتمنح صلاحيات أوسع للجيش على الحياة المدنية في مصر.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=5SodREf4UQo
 

إقرأ ايضا