الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

لعنة "الفيديو الفضيحة" تطيح بنائب المستشار النمساوي

11365

 قدم نائب المستشار النمساوي وزعيم اليمين المتطرف، هانز كريستيان شتراخه، استقالته في أعقاب نشر مقطع فيديو سري، يعرض فيه تعاقدات حكومية مقابل الحصول على دعم سياسي.


وأضاف شتراخه أنه قدم استقالته للمستشار النمساوي، زباستيان كورتس، في وقت سابق من اليوم، للحيلولة دون انهيار الائتلاف الحاكم بين حزب الشعب المحافظ بزعامة كورتس، وحزب الحرية (يمين متطرف) بزعامة شتراخه.

وعلى الرغم من أنه أصر على أنه لم ينتهك أي قوانين، أقر شتراخه بتورطه في "عمل محرج للغاية، تحت تأثير الخمر"، حيث ظهر في مقطع فيديو يعرض فيه تعاقدات بشأن البنية التحتية على امرأة تظاهرت بأنها من أثرياء روسيا، خلال لقاء جمعه بها في 24 يوليو 2017 بجزيرة إبيزا الإسبانية السياحية تحدثا خلالها عن فيه اتفاقات حول استحواذ المرأة على صحيفة "كرونن تسايتونج" النمساوية مقابل مساعدته في حملته الانتخابية.

وتظهر مقاطع الفيديو أن شتراخه ذكر خلال اللقاء أنه في حالة استحواذ الروسية على الصحيفة فيمكنها أن تعمل قبيل الانتخابات لصالح حزبه بالدعاية له، مضيفًا أنه في هذه الحالة لن يكون المتوقع حصول الحزب على نسبة 27 % بل على نسبة 34 % في الانتخابات. وتوضح مقاطع الفيديو أنه في مقابل ذلك سيدعم شتراخه منح عطاءات الحكومة النمساوية لشركة الإنشاءات التي كانت الثرية الروسية ستؤسسها في البلاد.

كما تبين المقاطع أيضًا، أن السيدة زعمت أنها قريبة أحد الأثرياء الروس وأنها تريد استثمار ربع مليار يورو في النمسا، مشيرة أثناء ذلك إلى أن الأموال قد تكون غير قانونية. ويبين أيضًا أنه على الرغم من ذلك ظل شتراخه وعضو الحزب النمساوي الحر اليوم يوهان جودنوس ست ساعات يتناقشون حول إمكانيات الاستثمار في النمسا.

وشكل كل من حزب الشعب النمساوي المحافظ والحزب النمساوي الحر اليميني في  ديسمبر 2017 ائتلافًا حكوميًا في النمسا.

واعترف شتراخه وكذلك جودنوس بصحة الاجتماع، وقال شتراخه إنه كان "اجتماعًا خاصًا خالصًا" في "أجواء عطلة مريحة وغير رسمية تحوطها الثمالة".

وأكد نائب المستشار النمساوي: "لقد أشرت مرارًا وتكرارًا إلى الأحكام القانونية ذات الصلة والحاجة إلى الالتزام بالنظام القانوني النمساوي في هذه المحادثة بشأن جميع القضايا". وأضاف أنه "تم تقديم الكثير من الكحول خلال المساء، وكان هناك أيضًا حاجز لغوي كبير".
 

إقرأ ايضا