الشبكة العربية

الثلاثاء 02 يونيو 2020م - 10 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

لحل أزمتهم..عبد الماجد يطالب المعتقلين ببيان يتبرأون فيه من قيادات الخارج

عبد الماجد
قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن المؤيدين لسياسة وإدارة قيادات المعارضة في  الخارج يشبهون ما يقوم به مؤيدو السيسي.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك أن السيسي وإعلامه يضيّعون الوقت في لوم أثيوبيا وطلب التفاوض ثم إعادة التفاوض، في انتظار أن يتم السد ويصير أمرا واقعا.
وأكد أننا نحن نضيع الوقت في سب السيسي لما يفعله في المعتقلين ونصدر نشرات ملونة نزينها بصور شهدائهم الذين يتساقطون يوميا.. في انتظار أن يموتوا جميعا ونصير أمام الأمر الواقع.. نفس العقلية البائسة اليائسة.
وأوضح أن من يريد أن يطرح أفكارا جريئة خارج الصندوق سيتهم بشتى التهم ويقال له ما شأنك أنت هم ثابتون صابرون راضون.
وأشار عبد الماجد إلى أن أول الحلول لحل أزمة المعتقلين هو أن يخرج تصريح من مجموع المعتقلين يعلنون فيه إدانة حالة العجز القاتل الذي رضي به الجميع في الخارج.
كما طالبهم أن يعلنوا أنهم يفوضون كل من يريد التحرك لحل مشكلتهم.. يفوضونه للحديث باسمهم وفعل ما يلزم لإنقاذهم.
وكان عبد الماجد قد علق على وفاة الأمريكي من أصول مصرية مصطفى قاسم الذي توفي بالتعذيب والإهمال، أننا لم نكن نعلم بوجود عدد من هذه الحالات (معتقلون يحملون جنسية أمريكية) حتى توفي هذا الرجل وتكلم ساسة أمريكيون غضبا لوجود 6 مثله في المعتقلات المصرية.
وأكد أن هذا تقصير منا بالتأكيد، وخاصة من الحقوقيين الذين يمسكون بملف المعتقلين.
وتابع قائلا : لست بالتأكيد ممن يرون المعتقل الأمريكي الجنسية أولى من غيره بالدفاع عنه، ولكن الرأي العام الغربي سيتفاعل مع حالته أضعاف أضعاف أضعاف تفاعله مع مقتل 100 معتقل مصري في نفس الظروف، منوها أن الرأي العام الغربي هو الذي يؤثر في حكومات الغرب، فهي فرصة - وإن كانت مأساوية وحزينة-  للدفاع عن 60 ألف معتقل مصري.
وأشار إلى أنه من العبث أن نتحدث للجمهور الناطق بالعربية عن هذه الحادثة المأساوية، تحدثوا بالإنجليزية لجمهورها.
 

إقرأ ايضا