الشبكة العربية

الأربعاء 19 يونيو 2019م - 16 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

لبنان: خروقات جيش العدو الإسرائيلي اعتداء وانتهاك للقرار الدولي 1701

مجلس الدفاع الوطني اللبناني
مجلس الدفاع الوطني اللبناني

اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع اللبناني، مع الرئيس ميشال عون، بحضور رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، والوزراء المعنيين وقادة الأجهزة الأمنية؛ بحث "الاختراقات الإسرائيلية للحدود الجنوبية"، وصف الإجراءات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على السيادة اللبنانية.

المجلس الأعلى للدفاع اللبناني، أصدر بيانًا أكد فيه  أن الخروقات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية تمثل اعتداءً على البلاد، مشددًا على ضرورة الانسحاب الكامل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم المحتل من بلدة الغجر، كما طالب العدو الإسرائيلي بالتوقف الفوري عن إرسال رسائل التهديد إلى هواتف المواطنين اللبنانيين وأعمال التنصت والتشويش على شبكة الاتصالات اللبنانية.

ورصد الجيش اللبناني، أمس الخميس، أعمالًا للجيش الإسرائيلي عند الحدود الجنوبية لبناء أجزاء من جدار إسمنتي" قرب منطقة كفر كلا الجنوبية على النقاط المتنازع عليها، وهو ما دفع المجلس الأعلى للدفاع لوصف ما يحدث بأنه اعتداء على الأراضي اللبنانية وخرق للقرار الدولي 1701 من قبل جيش العدو الإسرائيلي.

وقرر لبنان تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، اعتراضاً على الخروقات الإسرائيلية، وتكثيف حراك لبنان الدبلوماسي مع دول مجلس الأمن لشرح موقف البلاد، كما طالب المجلس باجتماع طارئ للجنة الثلاثية (ممثل عسكري عن لبنان وعن إسرائيل وعن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل")؛ لبحث هذه الخروقات".

وشدد المجلس الأعلى للدفاع، على أن لبنان سيستكمل مسار التفاوض لحل النزاعات الحدودية، وسيطلب من "اليونيفيل" العاملة في جنوب البلاد تحمل مسؤولياتها في تنفيذ القرار 1701 والحفاظ على أمن الحدود.

وعقد اجتماع عسكري ثلاثي، الخميس، في موقع الأمم المتحدة بمنطقة رأس الناقورة الحدودية، بحضور ضباط من "يونيفيل" والجيشين اللبناني والإسرائيلي وركزت المناقشات، بحسب بيان لليونيفيل، على موضوع الأنفاق والأعمال الهندسية الجارية قرب الخط الأزرق، وتطرقت المناقشات إلى "تعاون الأطراف مع اليونيفيل من أجل تنفيذ المهام المنوطة بها، والاستخدام الأمثل لآليات الارتباط والتنسيق التي تضطلع بها البعثة للحفاظ على الهدوء السائد على الخط الأزرق".

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1701 الذي قضى بوقف العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل بعد حرب يونيو 2006، وتضمن القرار انسحاب إسرائيل إلى ما وراء الخط الأزرق وإيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "اليونيفيل".

والخط الأزرق، هو الخط الفاصل الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان من جهة وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة من جهة أخرى، وفي أبريل 1996، وقع اتفاق "رسم الحدود" برعاية اليونيفيل، بأن لا يبني الطرف الإسرائيلي أي جزء من هذا الجدار في النقاط المتنازع عليها.


وتضم اليونيفيل حالياً حوالي 10 آلاف و500 جندي حفظ سلام يقومون بنحو 14 ألف نشاط عملياتي شهرياً.
 

إقرأ ايضا