الشبكة العربية

الأربعاء 20 مارس 2019م - 13 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

كيف واجه أب لـ4 أطفال "سفاح المسجدين" وجعله يهرب؟.. القصة كاملة

xghmdfg


ظهرت في تفاصيل المذبحة المروعة في صفوف المصلين يوم الجمعة الماضية في مسجدين بنيوزلندا أكثر من بطولة لأشخاص حاولوا التصدي للإرهابي الذي أخذ يطلق الرصاص عليهم، حاصدًا أرواح 50 مصليًا.

عبدالعزيز وهابزادة، من أصل أفغاني وأب لأربعة أطفال، كان في مسجد لينوود لتأدية صلاة الجمعة، وعند سماعه لصوت إطلاق العيارات النارية قال إنه هرع خارج المسجد تاركًا أطفاله ومتسلحًا بجهاز "قارئ بطاقات ائتمانية" في طريقه للخارج.
وتابع وهابزادة في تصريح إلى شبكة CNN الأمريكية، أنه حاول تشتيت انتباه رجل كان يحمل سلاحًا وكاميرا ومرتديًا زيًا عسكريًا ولفت نظره بعيدًا عن المسجد، قائلاً: "أردت فقط إخافته حتى لا يدخل المسجد".

وذكر أنه رمى جهاز قارئ البطاقات الائتمانية وأصاب المهاجم الذي بادر بإطلاق النار عليه.

وأوضح وهابزاده، أنه المهاجم لم يتمكن من إصابته لأنه اختبأ بزاوية صعبة بين السيارات وخلف سياج، لافتًا إلى أن المهاجم رمى سلاحه الأول، وبدأ إطلاق النار من جديد باستخدام سلاح آخر كان يحمله، قبل أن يلتقط السلاح الذي ألقاه المهاجم معتقدًا أنه ابتعد وحاول إطلاق النار منه، إلا أنه كان فارغا وفر (المهاجم) إلى سيارته.

وأردف وهابزادة: "عندما رآني (المهاجم) ألاحقه بسلاح ذهب وجلس في سيارته ورميت السلاح على شكل سهم نحو زجاج السيارة وحطمته، وربما اعتقد أنني أصبته برصاصة، الأمر الذي دفعه للقيادة مبتعدَا.."

لاطف الابي، إمام مسجد لينوود قال في مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة الأسترالية، إنه لولا "وهابزادة" وتصرفاته لكانت حصيلة القتلى أعلى بكثير.

والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية مجزرة إرهابية بالأسلحة النارية والمتفجرات استهدفت مسجدي "النور" و"لينوود"؛ ما خلف 50 قتيلاً ومثلهم من الجرحى، بحسب رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن.

 

وتعد هذه المجزرة الأعنف في تاريخ البلاد، واعتبرتها رئيسة الوزراء عقب حدوثها بانها "يوم أسود في تاريخ نيوزيلندا".

ومثل الإرهابي الأسترالي برينتون هاريسون تارانت (28 عامًا)، منفذ المجزرة، أمام محكمة جزئية في كرايست تشيرش، التي أمرت بحبسه إلى حين عرضه على المحكمة العليا في 5 أبريل المقبل.

 

إقرأ ايضا