الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

كارثة الطائرة الأثيوبية.. دفن "أكياس تراب" بدلاً من رفات الضحايا

580

عرضت الخطوط الجوية الإثيوبية على أقارب ضحايا طائرة بوينج 737 ماكس الـ 157، التي تحطمت الأحد الماضي، أكياسًا مليئة بتراب من موقع احتراق حطام الطائرة ليدفنوها بدلاً من رفات الضحايا.

وقالت وكالة "رويترز"، إن ترابًا من موقع احتراق حطام الطائرة سيكون متوفرًا في العاصمة أديس أبابا اليوم الأحد حيث تقام مراسيم العزاء للضحايا.

وأُبلغت عائلات الضحايا بأن عملية جمع وتحديد رفاتهم قد يستغرق ستة أشهر.

واوقفت دول في جميع أنحاء العالم طائرات 737 ماكس 8 و 9 عن العمل بعد حادثة تحطم طائرة الرحلة رقم 302 في 10 مارس.

وقالت وزيرة النقل الإثيوبية، دجماويت موجوس، أمس إن الأمر قد يستغرق من المحققين "وقتًا طويلاً" لمعرفة سبب تحطم الطائرة الجديدة.

وأضافت في مؤتمر صحفي أن "التحقيق في حادث بهذا الحجم يتطلب تحليلًا دقيقًا ووقتًا طويلًا للتوصل إلى نتائج مؤكدة".

وطلب من أقارب الضحايا الذين قتلوا في الحادث تقديم عينات من الحمض النووي " دي إن أي" الخاص بهم، في أديس أبابا أو في أي فرع لمكتب شركة الخطوط الجوية الإثيوبية في الخارج.

ويتوقع إصدار شهادات الوفاة للضحايا خلال أسبوعين.

وذكرت تقارير أن أكياس تزن كيلوجرامًا واحدًا ملئت بتراب من مكان وقوع الطائرة قدمت لعائلات الضحايا لتدفنها في العزاء الذي يقام اليوم الأحد.

وقال أحد أقرباء الضحايا: "تسلمنا أكياس التراب، بعد أن أصبح من المستحيل العثور على رفات الضحايا وتسليمها لأقاربهم"، وأضاف "لن نرتاح حتى نستلم جثامين أحبائنا أو حتى أجزاء منها".

وكان على متن رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية من أديس أبابا إلى نيروبي، ركابًا من أكثر من 30دولة.

ولقي 157 شخصًا مصرعهم هم جميع ركاب وطاقم الطائرة.

وعقب حادث سقوط الطائرة الإثيوبية، أعلنت عشرات الدول وشركات الطيران وقف العمل بالطائرات من طراز بوينج 737 ماكس، لحين معرفة أسباب سقوطها.

وخسرت "بوينج" وهي أكبر شركات تصنيع الطائرات في العالم، مليارات الدولارات من قيمتها السوقية، حيث هبط سهمها 5 بالمائة عند الإغلاق، الاثنين الماضي، بعد أن تراجع 13.5 بالمائة خلال التداول.

وتحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من نوع "بوينج 737 ماكس 8"، قبل ثلاثة أيام، قرب مطار العاصمة أديس أبابا، عندما كانت متوجهة إلى مطار العاصمة الكينية نيروبي.
وأعلنت السلطات الأثيوبية وقف التعامل بهذا الطراز من الطائرات، ثم تبعتها الصين والمغرب وسنغافورة وعُمان، وتبعتها دول أخرى كثيرة في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
 

إقرأ ايضا