الشبكة العربية

الثلاثاء 18 فبراير 2020م - 24 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

كاتب سعودي للفلسطينيين: " شيلو شيلتكم"

ترامب
طالب الكاتب السعودي عبد الرحمن الأهدل الفلسطينيين بأن يتحملوا مسؤوليتهم أمام قضيتهم، ويواجهوا انقاسمهم بدلا من الاعتماد على غيرهم، بحسب قوله.
وأضاف على حسابه في تويتر :" الآن سب وشتم في حكام العرب من قطعان مغيبه بسبب صفقة القرن .. وجهوا سهامكم إلى نسي القضية من أهلها وأقام دولة في رام الله، والآخر أقام دولة في غزة".
وأوضح الأهدل أنه لن يحقق الفلسطينيون شيئا قط ما داموا يلقون بأوزارهم وأخطائهم فى معالجة قضيتهم على غيرهم.. تحملوا مسؤوليتكم وواجهوا انقساماتكم.
من جانبه قال الكاتب تركي الحمد إن المبادرة الأميركية الأخيرة لحل القضية الفلسطينية بكل نواقصها، وبغض النظر عن دوافع ترامب ونتنياهو التي قد تقف وراءها، أقول: بالرغم من كل ذلك، هي الفرصة الأخيرة لإبقاء اسم فلسطين حيا، والبديل هو ضياع البقية الباقية من فلسطين، ولن يكون هناك شيء اسمه قضية فلسطين في حالة الرفض.
وأضاف الحمد : أما المظاهرات ورفع الشعارات، فإنه لن يضر ذبابة، فإسرائيل حاليا تملك كل أوراق اللعبة..لكل مرحلة تكتيكاتها، والمرحلة الحالية تستوجب تكتيكا مختلفا عن شعارات الماضي.
 العنترية، التي أضاعت القضية وهي ترفع شعاراتها وتظن انها تدافع عنها.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها كتاب سعوديون الفلسطينيين بقبول صفقة القرن، حيث طالب أيضا الحمد في سلسلة تدوينات سابقة بضرورة قبول صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن هذا أفضل من ضياع الفرص، وتكون كسابقتها، وأن هذا أفضل من الجعجعة الرنانة، بحسب قوله.
وأضاف الحمد: " يخطيء الفلسطينيون كثيرا بعدم قبول الخطة الأميريكية للسلام، بمعنى ما البديل.. فرص كثيرة ضاعت على الفلسطينيين بإغواء الشعارات، واستراتيجية كل شيء أو لا شيء، وكانت النتيجة في النهاية لا شيء: احتلال مستمر، وضياع للقدس، وقضم أجزاء واسعة من الضفة، وصراع فلسطيني داخلي أشد من الصراع مع إسرائيل.
وأوضح الحمد أن الفرص السابقة كانت أفضل من الحالية، وكان الرفض هو الجواب الدائم، وذلك حين كانت القضية الفلسطينية ملىء السمع والبصر،وكانت في ذهن العالم.
 وتابع قائلا : اليوم، طوي النسيان قضية فلسطين إلى حد كبير، ولم يعد أمام الفلسطينيين خيارات أخرى، إلا إن كانت جعجعة حماس والجهاد خيارا، أو عجز منظمة التحرير خيارا، بحسب تعبيره.
 

إقرأ ايضا