الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

قيادي كبير.. «حزب الله» يرفض تسليم أبطال الفضيحة الجنسية للأمن

حزب الله أرشيفية

يحاول «حزب الله» اللبناني التغطية على الفضيحة التي لحقت به، والتي تورط فيها أحد قياداته بإدارة شبكة دعارة لراغبي المتعة، محاولًا إبعاد القضية عن أعين الإعلام.
وكشفت مصادر أن «حزب الله» يواصل تحقيقاته مع العقيد (أ.ص.ط ) بعد توقيفه، رافضاً تسليمه إلى الجهات الأمنية اللبنانية الرسمية التي طلبت ذلك من أجل مباشرة التحقيقات معه".
ونشرت "العربية.نت" عن مصادر وصفتها بالمطلعة، فإن العقيد في الشرطة القضائية (ف.ح) من بلدة بالقرب من مدينة بعلبك ومساعد مسؤول اللجنة الأمنية في حزب الله (أ. ص. ط ) كانا يُديران شبكة دعارة تنشط في مدينة بعلبك شرق لبنان، وتحديداً بالقرب من مقر "اللجنة الأمنية" في المدينة، من خلال "تشغيل" لبنانيات (معظمهن مطلّقات) وسوريات "بهدف المتعة".
يذكر أن مدينة بعلبك ضجّت بالفضيحة التي لا تزال إلى الآن محور حديث الأهالي.
وتشير المعلومات إلى "أن أفراد الشبكة من النساء هربن خارج المدينة بعد الكشف عن الفضيحة وإغلاق مقرّها في بعلبك بالشمع الأحمر.
وتسود حالة من الغضب بين أهالي مدينة بعلبك التي تُعد معقلاً لـ"حزب الله"، خصوصاً أن شبكة الدعارة التي تم الكشف عنها تمّت بتغطية حزبية ممن يدّعون حرصهم على أمن واستقرار المدينة.
يشار إلى أن تلك الفضيحة التي تُصنّف بأنها من جرائم الاتجار بالبشر، ذكرت بفضيحة أخرى تفجرت سابقاً وتتعلق بتجارة المخدرات لا سيما حبوب "الكبتاغون" التي موّلت خزائن "حزب الله" بمئات ملايين الدولارات (بأكثر من 70% من قيمة إيرادات الحزب المالية) بحسب ما صرّحت به إدارة مكافحة المخدرات الأميركية سابقاً.
وارتبط شقيقا نائب في "حزب الله" بإدارة معامل تصنيع حبوب الكبتاغون في الضاحية الجنوبية (معقل حزب الله) في لبنان، وهذه الحبوب كان يتم توريدها لأسواق العراق والسعودية وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
 

إقرأ ايضا