الشبكة العربية

الجمعة 22 فبراير 2019م - 17 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

قيادي بالجماعة الإسلامية يكشف تفاصيل مثيرة عن ترحيل الشاب الإخواني

الشاب الإخواني
كشف القيادي بالجماعة الإسلامية أحمد حسني تفاصيل جديدةعن واقعة ترحيل الشاب الإخواني " محمد عبد الحفيظ"، الذي تم ترحيله من تركيا إلى القاهرة مؤخرا.
وكتب حسني علي حسابه الخاص في فيسبوك أن الشاب الإخواني تواصل مع مجموعة من الشباب في تركيا، غالب الظن أنهم من مجموعة الدكتور محمد كمال- الذي تم مقتله علي يد القوات المصرية في أكتوبر 2016-  ولكن هذا لم يثبت لأنهم إلى الآن أسماؤهم مجهولة ولم يظهروا في أي مشهد بأشخاصهم.
وأضاف أن هذه المجموعة وعدته بإدخاله لتركيا عن طريق دفع مبلغ من المال لشخص في المطار لتسهيل عملية الدخول (حسب الرواية المنشورة في مقطع صوتي للدكتور مختار العشري)، والثابت إلى الآن أن هذه المجموعة لم تخبر أي جهة بقدوم الأخ محمد عبد الحفيظ ولا بما رتبته له وهذا بالطبع خطأ جسيم لخطورة موقف الأخ محمد ووجود احتمالية كبيرة لعدم سير الأمور كما خططوا لها.
وأكد حسني أنه تم حجز خط طيران يبدأ من الصومال (مقديشيو) ثم ترانزيت تركيا (اسطنبول) ثم الوصول لمصر (القاهرة)، وهذا بالطبع خطأ جسيم آخر لأنه من المفترض توقع أسوأ الفروض وهي رفض تركيا لدخوله وبالتالي هناك احتمالية بأن تفرض السلطات التركية عليه استكمال الرحلة إلى وجهتها النهائية فلا ينبغي أبدا أن تكون الوجهة هي القاهرة، وقد تم استخراج فيزا إلكترونية للأخ مخالفة بالطبع لشروطها لأن عمره لا يسمح باستخراج هذه النوعية من التأشيرات، وبالتالي لا يمكن استخدامها قانونيا ونظاميا لدخول تركيا، لأن موظف الجوازات سوف يرفضها مباشرة بعد الاطلاع على بياناته.
وتابع قائلا: وبعد وصول الأخ لمطار اسطنبول لم تتم الخطوات كما هو مخطط لها، وفشلت عملية الدخول وحسب رواية مستشار الرئيس التركي الدكتور ياسين أقطاي، فقد حاول الأخ محمد دفع رشوة لضابط الجوزات التركي فأدانه بقضية لأجل ذلك، وتفاقمت المشكلة سريعا حتى تم ترحيله بالقوة على الطائرة التالية إلى مصر.
 وقد تواصل الشباب بعد فشل دخول الشاب" عبد الحفيظ" مع أحد قيادات الجهاد  بإسطنبول "محمد الغزلاني" للتدخل وإدخال الأخ والذي تواصل بدوره مع الأستاذ صابر أبو الفتوح كما ورد في رواية الأستاذ صابر المسجلة صوتيا، ولكن لم يثبت تواصل هذه المجموعة مباشرة مع قيادات الإخوان حتى الآن.
واستطرد القيادي بالجماعة الإسلامية قائلا : إن  المعلومات الراجحة لدينا أنه وصل يوم 17 يناير وتم ترحيله يوم 18 يناير.
وعن توقيت علم مسئولي جماعة الإخوان المسلمين بوصول الأخ وبدأوا في التحرك لحل مشكلته قال : لدينا تسجيل صوتي من الأستاذ صابر أبو الفتوح يقول فيه أن أول اتصال به بشأن المشكلة كان يوم 20 يناير، وتسجيل آخر للدكتور مختار العشري يقول فيه أن أول اتصال به بشأن المشكلة كان يوم 22 يناير، هذا من جانب الإخوان.
وأوضح أن مشاهد لمحادثات انتشرت على الواتس آب، والتي تشير إلى أن إبلاغ الإخوان بالمشكلة كان يوم 17 يناير، يوم وصول الأخ إلى اسطنبول، وأنا هنا أدعو أصحاب هذه المحادثات للتواصل المباشر معي، حتى نتيقن من صحة هذه الرسائل المتبادلة، لا يمكن الاعتماد على لقطات لشاشة الموبايل في إثبات هذا الأمر، ولكن لابد من معاينة الموبايل نفسه ورؤية هذه الرسائل والتأكد من صحة المحادثات والجهة المرسلة لها والجهة المستقبلة.
وأضاف أنه يوجد لدينا تسجيل صوتي للأستاذ صابر أبو الفتوح يقول فيه أنه تواصل مع الجهات التركية وأبلغهم بأن الأخ جهادي، بناء على أن من أبلغه بأمر الأخ هو الدكتور محمد الغزلاني (وهو تابع لجماعة الجهاد)، وهنا خطأ جسيم من الأستاذ صابر أبو الفتوح، فمثل هذه المعلومة على درجة عالية جدا من الخطورة والدقة بحيث لا يمكن أن يقبل أن يكون مصدرها الظن والتخمين، ولكن كان يجب الاستفسار الواضح والمباشر من الدكتور محمد الغزلاني عن تصنيف الأخ إن توافرت لديه المعلومة أو إبلاغ الجهات التركية بعدم معرفة تصنيفه إن لم تتوفر المعلومة من أي جهة.
وأشار إلى أن آخرين اتصلوا بـ "أبو الفتوح" ، وأخبروه بأن الأخ من الإخوان المسلمين، فعاد وأبلغ السلطات التركية بذلك كما ذكر هو في تسجيله الصوتي، وهذا أحدث نوعا من التهكم من قبل السلطات التركية كما أوضح لتضارب المعلومات المبلغة لهم من قبل أبو الفتوح،  ثم بعد ذلك استمرت جهود "صابر أبو الفتوح" من أجل حل مشكلة الأخ وسط تضارب في المعلومات التي لديه، جهة تخبره بأن الأخ لا يزال في المطار، وجهة أخرى تخبره بأنه تم ترحيله، إلى أن تيقن لدى الجميع تسليمه إلى مصر.
وعن تقييد الشاب الإخواني داخل الطائرة أوضح أنه كان من جانب الأتراك بعد اشتباكه معهم في المطار عندما أرادوا ترحيله عنوة وبالتالي تم تقييده ونقله للطائرة وقاموا هم بتصويره بهذه الكيفية ونشر الصورة، وهذا هو الراجح خاصة بعد حديث مستشار الرئيس التركي الدكتور ياسين أقطاي عن هذه الواقعة تحديدا وأن هذا ما تم إبلاغه به من سلطات المطار.
وأشار إلى أن هناك رأيا آخر بأن من قام بتصويره هو السلطات المصرية عندما تسلمته في مطار القاهرة وهم أول من نشر الصورة، وهذه مسألة لم نتيقن منها بعد.
 

إقرأ ايضا