الشبكة العربية

الثلاثاء 18 فبراير 2020م - 24 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

بحضور القرضاوي والريسوني..

قيادي إخواني يطالب بتغيير القيادة..وتحويل الجماعة لهيئة خيرية

القرضاوي والريسوني
قدّم القيادي الإخواني ممدوح المنير مقترحا لخروج جماعة الإخوان المسلمين من أزمتها، وضرورة تغيير القيادة الحالية .
وجاءت مقترحات " المنير" بناء على تساؤلات ومطالبات من شباب الإخوان التي تستنكر تحفظاته على النمط الحالي لقيادة الجماعة.
وأضاف المنير على حسابه على فيسبوك أنه لا يدعي أن ما يقدمه هو الأمثل ، ولكن الهدف الوحيد هو زيادة الوعي لدى جماهير الثورة و خاصة من شباب الإخوان و قواعدهم بأن الوضع الحالي ليس هو القدر الذي لا فكاك منه و أن التغيير في نمط القيادة كافي لقلب معادلة الصراع رأسا على عقب لصالح الثورة .
ودعا أعضاء مجلس الشورى العام للجماعة لاجتماع للمجلس بعد ٣  أشهر من الآن خارج مصر و الأعضاء الموجودين داخل مصر سواء معتقلين او مختفين ستطلب منهم تفويض شخصيات خارج الوطن للقيام بمهامهم و التصويت عوضا عنهم .
وأكد أنه سيشرف على تنفيذ هذا الإجراء لجنة برئاسة رموز إسلامية غير مصرية و لها الحق الاستعانة بمن تشاء والاطلاع على ما تشاء لتنفيذ مهمتها .
كما أوضح أن هذه القيادة قبل موعد اجتماع الشورى ستدعو  بفترة كافية لعقد مؤتمر كبير عن الإخوان المسلمين فكرا و حركة و تدعو له كافة الباحثين عرب و أجانب لتقديم أوراق بحثية تناقش فيه تجربة الإخوان و تخض الأوراق المقدمة للجنة علمية مستقلة لا علاقة لها بالإخوان و تصدر في نهاية المؤتمر توصيات علمية رصينة حول دور الجماعة المستقبلي و تقييم لمواقفها السابقة .
واستطرد المنير في مقترحاته : أن الأوراق البحثية المشاركة في المؤتمر سترسل إلى أعضاء الشورى أو المفوضين عن أعضاء الداخل قبل موعد الاجتماع بوقت كافي حتى يكون لهم اطلاع كامل على كافة الأفكار الرصينة و الناضجة المقدمة .
كما اقترح على القيادة أن تعلن  القيادة جدول اأمال في اجتماع الشورى يناقش :
١ - لائحة جديدة حقيقية تؤصل لمبدأ الشورى و المحاسبة و الرقابة و تداول القيادة و فصل المسئوليات .
٢- فصل المسار الدعوي عن الحزبي و ليس السياسي .
٣- تقنين وضع الجماعة كمؤسسة خيرية دعوية في تركيا وفق القانون التركي .
٤- إعادة إحياء حزب الحرية و العدالة و إعلان فصله فصلا حقيقيا عن الجماعة و ليس صوريا و إعلان الجماعة أن كافة الأنشطة الثورية و السياسية ستكون من خلال الحزب فحسب وأن الجماعة ستتحول إلى هيئة فكرية دعوية للمسلمين جميعا و أن التنافس السياسي و الصراع مع السلطة سيمثله الحزب وفقط .
٥- بناءا على ذلك ستدعو القيادة أعضاء الشورى في الجماعة لترشيح و اختيار قيادة جديدة لها تتوافق مع التحديات الجديدة و ستعلن أنها ستقدم استقالتها في الاجتماع و لن تتولى مهام أخرى و تترك للمجلس اختيار قيادة جديدة .
٦- سيكون من ضمن المدعوين لاجتماع الشورى نحو ٣٠ من الشخصيات الإسلامية من مدرسة الإخوان الفكرية كالعلامة القرضاوي و خالد مشعل و الريسوني و غيرهم و يحضروا كافة النقاشات لانضاج الأفكار و نقل تجاربهم للمجتمعين و يشهدوا ميلاد اللائحة الجديدة و القيادة الجديدة للجماعة .
من جانبه ثمّن القيادي الإخواني أشرف عبد الغفار مقترحات " المنير"، ودافع عنه ضد مهاجميه، مستنكرا إصرار قيادة الجماعة على قيادتها ، وعدم التنحي وضخ دماء جديدة رغم كل الأخطاء التي لا تخطئها العين.
وكتب عبد الغفار على حسابه في فيسبوك منتقدا ، مهاجمي القيادي" المنير"، إن الهجوم كان واسعا علي" المنير"، حيث اتهم أنه يريد أن يغير القيادة، و كأنه يريد أن يغير ثابت من ثوابت الإسلام.
وأوضح أنه لا يجوز الخلط بين الجماعة و بين أفراد فيها و لو كانوا قادتها في مرحلة ما.
وتساءل : لماذا الإصرار علي الخلط بين الجماعة، و بين أفراد لهم ما لهم و عليهم ما عليهم ، ولكنهم في النهاية أفراد وجدوا في مرحلة في سدة القيادة فلم يكونوا أهلا لها و الله يحاسبهم علي ذلك.
وتابع قائلا : الجماعة أكبر بكثير منهم ، ومن كل واحد منا و لكن المشكلة أن هناك من قلبه علي الجماعة  ببصيرة  فيرى أن تغيير القيادة واجب خاصة بعد تجارب و أحداث لا تخطئها عين، ولا أعلم ما الضرر أو الخطأ في ذلك، متسائلا أيضا : " لا أعلم سبب اتهام هؤلاء بأنهم ضد الجماعة ويتصيدون أخطائها".
وأشار عبد الغفار إلى أن الصحابة كانت قيادتهم علي الأمصار دائمة التغيير و قيادات جيوش المسلمين كانت دائمة التغيير.
وتساءل : هل نريد هيكلا بلا روح أم نريد جماعة بلا مقوماتها التي قامت عليها ، منوها أن الإصرار علي نمط واحد في التفكير مع تغير البيئة و الظروف لا يتسق مع منطق البشر.. فالحقيقة أن العالم من حولهم قد تغير و أنه قد جري في الأمور أمور و من انغلاقهم أصبحوا لا يرون ثقوبا حدثت وأعشاش عنكبوت نسجت.
وأشار إلى أن الاعتراضات كثرت وأن الاعتراضات ليست من شباب فقط بل ممن هم عاشوا و تعايشوا مع القيادة الحالية ومنهم من سبقوهم.
 

إقرأ ايضا