الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

قيادي إخواني شهير يكشف " انقلاب الإخوان" على "قناة الجزيرة"

الانقلاب على قناة الجزيرة
قال القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسى إنه لم يكن مندهشا بعد الفيلم الوثائقى "الساعات الأخيرة" للكم الهائل من الهجوم التنظيمى للإخوان عليه وعلى قناة الجزيرة ومُعد البرنامج والمُذيع وأيضا على من تحدثوا فيه وكانوا من فريق مستشارى الرئيس.
وأضاف عيسى على حسابه في فيسبوك : " خبرتى مع هذا التنظيم وغيره من التنظيمات المغلقة والأحزاب المتكلسة أنك لو جاءك نقد أو نصيحة أو حتى سردا تاريخيا يكشف عوراتك وسوءات فالخطة المُعدة سلفا هى:
 تبدأ أولا بالتشكيك فى المصدر وهو هذه المرة قناة الجزيرة ورغم أنها سخرت وقتها منذ سنوات للدفاع عن الإخوان ومرسى وكان دورها فى رابعة وما بعدها وإلى الآن مؤثرا وفعالا فى الدفاع عن الشرعية ومرسى إلا أنه يمكن وصفها الآن بالعمالة والتدليس وضرب الشرعية ومحاربة الإخوان للضرب فى مصداقية الفيلم.
الأمر الثاني هو : "التشكيك فى الرواة وضرب مصدقياتهم واتهامهم بشبهة العمالة والتدليس ومحاربة الشرعية والغريب أن هؤلاء كانوا جميعهم من مساعدى ومستشارى الرئيس ( فمن إذا من عين هؤلاء العملاء المدلسين ) وكل تهمتهم الآن أنهم نجوا من سجون فرعون فيجب ضرب صدقهم والطعن فى ولائهم حتى تفقد رواياتهم تأثيرها فتكشف السوءات وتُعرى الأخطاء وكيف هذا ونحن أمام جماعة لا تُخطئ تضم إليها بشرا معصومين".
أما الأمر الثالث : فهو استدعاء من أدلوا بشهادتهم لتفسير ما قالوا ولكشف تدليس الجزيرة كما يدعون (خالد القزاز مثالا ) وللأسف فقد فشلوا فى ذلك فجاء تصحيح القزاز أسوأ من شهادته فهو يُضيف ضعفا للرئيس ومساعديه فوق ضعفهم فلو صح ما قاله القزاز أن مقولة السيسى له بوجوب المحافظة على المشروع الإسلامى كانت فى أول فترة تقلده وزيرا للدفاع وأن القزاز ضحك فى نفسه ساخرا ولم يُبدها له لعلمه بكذبه وخداعه.
وتساءل عيسى قائلا : طيب يا سيدى ولماذا لم يقم رئيسك وقته بخلعه واستبداله كما فعلها قبل مع "طنطاوى وعنان" كيف تسمح بالحية أن تتربى فى بيتك أم أنك كنت تجلس مستمتعا بلدغها"، بحسب قوله.
وتابع عيسى قائلا : أما الأمر الرابع فهو استدعاء عائلة الرئيس لتكذيب رواية الشهود رغم اختلاف الزمان والمكان بين الشهادتين وهو ما يعنى أنه بمكن أن تكون الروايتان صحيحتان لكن من باب عصمة الجماعة تأتى زوجة الرئيس لتصف من أدلوا بشهادتهم بالصبية لأنهم تجرأوا وألمحوا باحتمال خطأ الرئيس وضعفه.
وأكد عيسى : يبدو أن مقولة الغزالى بعدم تجاوب الجماعة لأى وقفة مع النفس والمراجعة والتصحيح والتجديد هى باقية حتى الآن وستبقى ما بقيت الجماعة وإن كنت أشك ببقائها لو استمر حالها على هذا الحال.
وخطأ عيسى مقولة : إن الرئيس ضحّى بنفسه كما فعل عثمان رضى الله عنه فيه مغالطة كبيرة فلا هو عثمان ولا السيسى علي بن أبى طالب ثم هل الرئيس حقيقة ضحى بنفسه فقط أم ضحى بالوطن كله شبابه وشيوخه نساؤه ورجاله أرضه وعرضه
وتساءل في حديثه : آلاف الشباب تم قتلهم ولم يعصمهم تضحية الرئيس، وأن الزعم بأن ما حدث مؤامرة كونية كان يستحيل منعها هو قول مضحك مُبكى.
أن تتخيل أن العالم كله يتأمر عليك فتقف صامتا مكتوفى الأيدى متبتلا مشلول الفكر والأرادة تنتظر مصيرك المحتوم لتحوله الى مظلومية وبكائية أدمنت العيش فيها فهو العته والخبل بذاته
واختتم عيسى حديثه قائلا : للأسف لم تستفد الجماعة من الفيلم الوثائقى 7 سنوات ولا فيلم الساعات الأخيرة..لأنها تبدو فى هذه اللحظة أنها تعيش حقا فى ساعتها الأخيرة..نسأل الله لنا ولها حسن الخاتمة".
 

إقرأ ايضا