الشبكة العربية

الإثنين 16 سبتمبر 2019م - 17 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

قوى "التغيير" بالسودان ترد على "العسكري": لا تنازل عن هذا الأمر

1556128489426083800


ردت قوى "إعلان الحرية والتغيير" في السودان، الجمعة على على ما أسمته "روايات غير صحيحة" في تصريحات المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، الخميس، بالخرطوم، مبدية تمسكها بسيادة السلطة المدنية خلال الفترة الانتقالية.

وشدد البيان على وقوف قوى "إعلان الحرية والتغيير" "موحدة أكثر من أي وقت مضى في خندق مطالبها بضرورة سيادة السلطة المدنية الانتقالية في الفترة الانتقالية".

وطالب بتكوين لجنة دولية أممية تضم الشركاء الأفارقة؛ للتحقيق في فض اعتصام الخرطوم، وهو ما يرفضه المجلس العسكري مشيرًا إلى أنه سيعلن نتائج التحقيق في عملية الفض غدًا السبت.

وحول المقترح الإثيوبي بنقل المفاوضات إلى أديس أبابا، الأربعاء، أكد البيان اعتذار "قوى التغيير" في حينها وتمسكها بالحفاظ على سودانية العملية السياسية.

يأتي ذلك على خلاف ما ذكره المتحدث باسم المجلس العسكري بأن "المبعوث الإثيوبي أبلغ برغبة قوى التغيير بالتفاوض في أديس أبابا"، إلا أن المجلس رفض استئناف المفاوضات خارج السودان.

وندد بيان "قوى التغيير" باتهام المجلس بالتخطيط لتنفيذ انقلابات بالسودان، قائلاً إنها "محاولة لتغطية قرص الشمس بأصبع".

ووفق ما نقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر مطلعة، فإنه تم توقيف 68 ضابطًا يخضعون حاليًا للتحقيق بشأن المحاولة الانقلابية.

كان المجلس العسكري، ينتظر رد "قوى التغيير" على استئناف التفاوض، اليوم الجمعة، وفق ما جاء في المؤتمر الصحفي.

وفي الثالث من يونيو الجاري، اقتحمت قوات أمنية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، دون إعلان "العسكري الانتقالي" المسؤولية عن الخطوة.

فيما أعلنت المعارضة آنذاك، مقتل 35 شخصا على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان ارتفاع العدد إلى 118 قتيلًا.

واعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة، منذ 6 أبريل الماضي، للمطالبة برحيل عمر البشير، ثم الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما في حدث في دول عربية أخرى، بحسب محتجين.


وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

إقرأ ايضا