الشبكة العربية

الخميس 24 أكتوبر 2019م - 25 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

قطر: مبادرة كويتية جديدة لحل الأزمة الخليجية

Doc-P-593583-636951120487122881

كشف نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد "سيطرح مبادرة وأفكارًا جديدة لحل الأزمة الخليجية" المستمرة منذ عامين.

وتقود الكويت وساطات لإنهاء ما وصفت بأنها أزمة دبلوماسية منذ نحو عامين عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، متّهمة إياها بدعم تنظيمات متطرفّة في المنطقة وهي تهمة تنفيها الدوحة، وتتهم الدول الأربعة التدخل في شئونها الداخلية.


وقال وزير الخارجية القطري، إن "الأزمة الخليجية - للأسف - طرحت في القمة الخليجية في مكة (الأسبوع الماضي) من قبل جانب واحد فقط، هو سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي طلب من كل الدول وضع حد لهذه الأزمة ووضع حلول لها، ولكن لم يكن هناك التجاوب المناسب على المستوى نفسه الذي طرحه سمو الشيخ صباح الأحمد ولم يحصل أي اختراق حتى الآن".

وأضاف في مقابلة مع قناة "الجزيرة": "إلى يومنا لا توجد أي بوادر لحلحلة الأزمة الخليجية، ولكن لا نستطيع الحكم على ما يطرحه صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد والمُقدّر من قبل دولة قطر وأن نحكم عليه بالانتهاء... سمو الأمير طرح وطلب من الدول أن يتم وضع حد لهذه الأزمة، وطرح أنه سيقوم بتقديم أفكار ومبادرة جديدة في المرحلة المقبلة ونحن ننتظرها وعلى الرحب والسعة، وأوضحنا موقفنا خلال الاجتماع بأن الأزمة لا بد أن تنتهي".
وأكد أن الوساطة الكويتية ما زالت مستمرة، "والشيخ صباح جهوده مُقدّرة، ونحن على تواصل مستمر، ونرحب بأي مبادرة من سمو الأمير لوضع حد لهذه الأزمة"، معربًا عن أمله بإنهائها ووضع حد لها لمصلحة شعوب المنطقة.

وكرر انفتاح قطر على كل المبادرات لحل الأزمة، على أساس الاحترام المتبادل والجلوس لطاولة الحوار، وأن تطرح الدول تحدياتها ومخاوفها، وبالمقابل تطرح قطر مخاوفها وتحدياتها التي تولدت لديها بعد الأزمة.

وترأس رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، وفد بلاده إلى القمم الثلاث التي استضافتها السعودية مؤخرًا، واستقبله خلالها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة.

ودعت الرياض، إلى القمتين العربية والخليجية، في ظل تصاعد التوتر بين إيران من جهة وبعض دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.

وتصاعد التوتر في الخليج العربي؛ جراء تخلي إيران عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الموقع عام 2015، بالتزامن مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق متعدد الأطراف.

كما اتهمت السعودية إيران باستهداف أربع سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات، بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من طهران، لمحطتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية.

ونفت إيران صحة تلك الاتهامات، واقترحت توقيع "معاهدة عدم اعتداء" مع دول الخليج، معربة عن استعدادها الدائم للحوار وإزالة سوء الفهم.
 

إقرأ ايضا