الشبكة العربية

الخميس 27 فبراير 2020م - 03 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

"قصي السهيل" يعتذر عن قبول الترشح لرئاسة الحكومة العراقية

thumbs_b_c_e380e865729c610d1d60dbd5d0122b0d

اعتذر وزير التعليم العالي، قصي السهيل، الأربعاء، لكتلة "تحالف البناء" (150 نائبا من أصل 329) عن عدم قبوله ترشيحه لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة.

وقال السهيل في وثيقة نقلتها وكالة "الأناضول": "الأخوة في تحالف البناء.. أثمن عاليا ترشيحكم لنا باعتباركم الكتلة الأكبر، ولكون الظروف غير مهيئة حسب تقديرنا لمثل هذا التكليف، ارجو تفضلكم بالموافقة على قبول اعتذاري عنه، راجيا لكم الموفقية في اختيار من ترونه مناسبًا بديلاً عنا".

ورشح تحالف "البناء" المعروف بقرب قادته من إيران، الأحد، وزير التعليم العالي في حكومة تسيير الأعمال قصي السهيل، لرئاسة الحكومة المقبلة.

ويأتي هذا وسط رفض واسع من قبل المتظاهرين العراقيين لترشيح السهيل، فضلا عن قوى سياسية بارزة على رأسها تحالف "سائرون" المدعوم من مقتدى الصدر، وائتلاف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وقوى سنية بينها الكتلة التي يتزعمها رئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي.

والأحد، انقضت المهلة الدستورية أمام رئيس الجمهورية لتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط خلافات وجدل واسعين بشأن الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستوكل بهذه المهمة.

ومنذ مطلع أكتوبر الماضي، ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة تخللتها أعمال عنف خلفت 497 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء للأناضول استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد. لكن "الحشد الشعبي" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
 

إقرأ ايضا