الشبكة العربية

الأحد 16 ديسمبر 2018م - 09 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

قصة "السترات الحمراء" في تونس

تونس
ظهرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في تونس حملة تطالب بالنزول إلى الشوارع التونسية، وارتداء “السترات الحمراء” للاحتجاج على تأزّم الوضع الاقتصادي، مستلهمة فكرة احتجاجات أصحاب “السترات الصفراء” في فرنسا. وأطلق القائمون على هذه الحملة صفحة على موقع فيسبوك، سمّوها “السترات الحمراء” (les Gilets rouges).
وأثارت الحركة ـ بحسب موقع تونس الآن ـ جدلا واسعا في تونس:ووصفها معلقون بأنها “تقليد أعمى” و”حركة انقلابية على صناديق الشعب واختياراته”. وقال معلق:
bassem mabrouk
الشعب في حاجة لمن يقدم له الوعي وليس لمن يحرّضه. والدعوة إلى الفوضى وقد تبَقّى أقل من عام على الانتخابات.. هذه حركة مشبوهة.
وقالت معلقة:
Souad Hammemi
“ماذا نزول إلى الشارع وسترات حمراء؟ يا صاحب الصفحة أنت تساهم في الفوضى وتحقق أحلام الانتهازيين السرّاق المعروفين.. إذا أردت أن تحتج اعمل على توقيف بارونة الاتحاد الذي خرّب البلاد والجبهة الشلغومية اللي تبث في الفوضى وكعبات النداء الفاسدين”.
وكتب معلق آخر:
Hedy Ali
الثورة تنشأ في محيطها ولا تستورد.. وفرنسا ليست قدوة لنا، الأفكار والنضالات لا يسرقها إلا طمّاع سخيف غايته الركوب على الأحداث والمتاجرة بمآلها لاحقا، وهنا أحذّر التونسيين!
وقال معلق:
Rachid Riahi Riahi
حذار من برنامج السترات الحمراء.
أكثر من 10 آلاف سترة حمراء وفّرها نبيل القروي لإدخال البلاد في الفوضى ومستنقع الحرب الأهلية.
واعتبر ناشط آخر:
Mohamed Ben Ismaïl
“السترات الحمراء”، حراك مصطنع تعدُّ له أطراف لم تستطع ردّ يوسف الشاهد إلى حظيرة الباجي وابنه حافظ، فبدأت تخطّط لانتفاضة ظاهرها اجتماعي ولكن بمضمون ندائي يساري بجبوجي.
وقال معلق:
Mou Gass Gass
أنا ضد السترات الحمراء.. أنا مع الشاشية التونسية، عصفوران بحجر واحد، “تحريك السوق العربي” و”زعزعة العملاء والخونة”.. أنا ضد تقليد فرنسا.
من جانبه، يرى المحلل السياسي التونسي نزار مقني “أن الحشد لحملة على غرار ما حدث في فرنسا لن يكون له أي طائل، خاصة وأن الفوارق شاسعة بين المطالب التي طرحت في فرنسا وبين ما يطرح في تونس من شعارات أولا، ولأن حملة السترات الصفراء كانت حركة عفوية وتطورت سريعا وكانت أهدافها اجتماعية واقتصادية، فيما الموجود إلى اليوم من تعبئة وحشد في فيسبوك في تونس يعتمد شعارات وأهدافا واضحة وهي سياسية بالأساس تهدف إلى الإطاحة بالحكومة ثانيا”.
 

إقرأ ايضا