الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

قريبا.. شحنة أسلحة فرنسية للسعودية

شاحنة
قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي إنه سيجري تحميل شحنة من الأسلحة على سفينة شحن سعودية.
وأضافت بارلي لشبكة "بي اف ام تي في" وإذاعة "مونتي كارلو":  أنه سيجري تحميل شحنة أسلحة بموجب عقد تجاري".
جاء ذلك ردا على سؤال عن سفينة الشحن السعودية "بحري ينبع" التي كشف موقع "ديسكلوز" الإلكتروني أنها ستقوم بنقل أول شحنة من المدافع الفرنسية التي من المحتمل استخدامها في حرب اليمن.
ولم توضح بارلي طبيعة الأسلحة لتي سيتم تحميلها ولا وجهتها. لكن مصدرا حكوميا قال "لا يمكن أن يكون الأمر يتعلق بمدافع كايزار لأنه ليس هناك حاليا عملية تسليم (مدافع) جارية". ومنظومة كايزار تتضمن شاحنة مزودة بنظام مدفعي.
وأكدت الوزيرة الفرنسية مجددا أنه على حد علم الحكومة الفرنسية، ليست لدينا أدلة تفيد أن ضحايا في اليمن سقطوا نتيجة استخدام أسلحة فرنسية.
وتفيد مذكرة لإدارة الاستخبارات العسكرية نشرها الموقع الاستقصائي الفرنسي "ديسكلوز" في منتصف أبريل أن 48 بطارية كايزار من إنتاج المجموعة الفرنسية "نيكستر" تقوم" بدعم القوات الموالية (للحكومة المعترف بها دوليا) التي تساندها القوات المسلحة السعودية في تقدمها في الأراضي اليمنية".
بينما رد الأمين العام الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي أوليفييه فور إن "بارلي تقول إنها لا تملك أدلة، لكن السؤال ليس معرفة ما إذا كنا نمتلك أدلة بل أن نعرف بكل الوسائل ما إذا كانت أسلحة فرنسية استخدمت ضد مدنيين".
 وأضاف أننا فعلنا ذلك في سوريا عندما كانت هناك شكوك بشأن الأسلحة الكيميائية.
وتابع فور لوكالة الأنباء الفرنسية "أطلب الحقيقة"،  بما أن هناك شكوك خطيرة، فيجب فرض تعليق في مبيعات الأسلحة كما فعلت ألمانيا،  هذا يسمح لفرنسا بألا تكون شريكة في جرائم حرب.
وذكر فور "إنها أسوأ كارثة إنسانية في العالم"، معبرا عن أسفه لأن فرنسا تتذرع في مواجهة ذلك "بسمعتها التجارية" التي يمكن كما قالت، أن تواجه صعوبات إذا تم تعليق عقود مع السعودية.
وخلال جلسة مساءلة للحكومة في الجمعية الوطنية الثلاثاء، قال النائب الشيوعي جان بول لوكوك  إنه قتل أكثر من 60 ألف شخص وهناك نحو 16 مليون يمني مهددين بالجوع ، لكن فرنسا باسم دبلوماسية الكسب المادي تواصل بيع السلاح إلى السعودية بعيدا عن الأضواء.
 

إقرأ ايضا