الشبكة العربية

السبت 31 أكتوبر 2020م - 14 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

قرار مفاجيء .. بوتفليقة يحل مؤسسات "الحزب الحاكم"

قرار مفاجيء .. بوتفليقة يحل مؤسسات "الحزب الحاكم"
في قرار مفاجئ ، أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حل جميع مؤسسات وهياكل حزب جبهة التحرير الوطني، وعلي رأسها المكتب السياسي واللجنة المركزية.
كما تم تنصيب هيئة تسيير تتكون من 6 أعضاء يشرف عليها معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني.
وأكد بوشارب تنحية جمال ولد عباس من الأمانة العامة، وأشار إلى أن الهدف من هذا الحراك هو إنهاء الأزمة وحالة التصدع في صفوف الحزب.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن هيئة تنفيذية خلال الأيام القليلة القادمة ستوكل إليها مهمة التحضير لمؤتمر استثنائي للحزب.
يذكر أن بوتفليقة في قرار مفاجئ أيضا في مايو الماضي قام بإقالة 15 قياديا من الحزب، في أكبر عملية تغيير تمسّ تركيبة الحزب منذ سنوات.
وأعلن الأمين العام للحزب جمال ولد عباس، وقتها  أن التغيير حصل بتعليمات من القيادة العليا للحزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويهدف إلى "إعطاء دفع جديد للحركية التي يعرفها الحزب استعدادا لخوض الاستحقاقات السياسية المقبلة وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية في 2019".
وكان  15 عضوا المقالون من القدامى وإطارات الحزب المتكوّن من 19 عضوا، وقام باستبدالهم بأعضاء جدد أغلبهم وزراء سابقون ونواب في البرلمان، وكذلك صحفيون، في حين احتفظ  وقتها، بأربعة أعضاء من التشكيلة السابقة.
العجيب أن ولد عباس نفى وقتها  خلال مراسم التنصيب الرسمي للمكتب السياسي الجديد، أن يكون لهذا التغيير أي تأثير على قيادة الحزب، مشيرا إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني "سيبقى القوّة السياسية الأولى في البلاد".
يأتي هذا بعدما تم إعلانه من الحزب الشهر الماضي من دعمه لبوتفليقة لفترة رئاسية خامسة ، حيث أعلن الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في الجزائر جمال ولد عباس، أن مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة في 2019 هو (الرئيس) عبد العزيز بوتفليقة.
واضاف ولد عباس أن بوتفليقة (81 عاما) سيكون مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في أبريل 2019، وأن حزبه "ليس له مرشح آخر لرئاسيات 2019 من غير (عدا) الرئيس بوتفليقة".
 

إقرأ ايضا