الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

قد يكون "مزلزلا": هل تم تصفية ولي العهد السعودي السابق داخل زنزانته؟

بن نايف
يتوقع الرأي العام السعودي، أن يستقبل "خبر مزلزلا"، في وقت قد يكون قريبا، يتعلق بولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف، وتواترت تساؤلات حول ما إذا كان الأمير قد تم تصفيته داخل زنزانته، وأنه لم يبق إلا التقاط الأنفاس لترتيب الطريقة التي سيعلن عنها خبر وفاته.

هذه التساؤلات جاءت بعد حالة الارتباك الشديدة التي ظهرت عليها وزارة الداخلية السعودية، حين ألغت تغريدة صدرت فجر اليوم على حساب المديرية العامة للسجون السعودية أعلنت فيها عن "تدهور صحة الأمير محمد بن نايف وإنه تم نقله إلى العناية المركزة إثر إصابته بأزمة قلبية" ونفت وفاته.

غير أنها بعدها بوقت قصير حذفت التغريدة، وغردت من جديد قائلة "إن حسابها الموثق على تويتر تعرض للاختراق ونشر معلومات غير صحيحة"

غير أن مراقبين استبعدوا تعرض الموقع للاختراق، لأن عملية استعادته تستغرق وقتا طويلا، فيما جاء الإعلان عن اختراقه بعد وقت قصير من التغريدة التي أفادت بتدهور صحة الرجل الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في المملكة حتى يونيو عام 2017 بعد إقالته في انقلاب ناعم قاده ولي العهد الحالي محمد بن سلمان.

غير أن مصادر أكدت لوسائل إعلام دولية إن التغريدة الأولى تشير إلى أن ابن نايف لا يزال يحتفظ بتيار متنفذ داخل وزارة الداخلية السعودية والتي شغل حقيبتها لسنوات طويلة ويعتبر أقوى شخصية أمنية واجهت الإرهاب، وهو ما حمل البعض على القول أن تغريدة تدهورصحته ثم حذفها لاحقا، يشير إلى وجود انقسام وأجنحة متصارعة داخل الأجهزة الأمنية السعودية.

فيما توقع آخرون أن يكون الأمير بن نايف قد تم تصفيته داخل محبسه، وأنه لم يبق إلا وضع السيناريو الذي يمكن أن تخرج به السلطات السعودية لتعلن وفاته على الرأي العام.

وإن صدقت تلك التكهنات فإنه من المتوقع أن تدخل السعودية المنهكة اقتصاديا بسبب كورونا وتراجع أسعار النفط، والمهزومة سياسيا وعسكريا في اليمن، وتكابد مشقة كبيرة للخروج من تحت تهديدات المظلة الأمنية الإيرانية.. من المتوقع ـ حال توفي الأمير من بن نايف بهذه الطريقة ـ أن تكون الرياض على موعد مع فصل جديد ـ ربما يكون هو الأسوأ  ـ من الاضطرابات القبلية والحروب الأهلية الداخلية.

  
 

إقرأ ايضا