الشبكة العربية

الأربعاء 26 فبراير 2020م - 02 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

قبل ثورة يناير بساعات.. ناشط قبطي: هذا ما سمعته في مكتب البابا شنودة

البابا شنودة
كشف الناشط القبطي كمال سدرة عن تفاصيل مثيرة قبيل اندلاع ثورة يناير بيوم واحد، خاصة ما سمعه في مكتب البابا شنودة بابا الأقباط السابق في مصر.
وأضاف سدرة في حديثه عن ذكريات ما قبل يناير على حسابه في فيسبوك :" يوم ٢٤ يناير كنت في زيارة عمل بالقرب من ميدان التحرير، وعرفت إن فيه مظاهرة دعم للأقباط بسبب حادث تفجير كنيسة القديسين وكمان لدعم الثورة التونسية".
وتابع قائلا : " وكان الأيام ده فيه مظاهرات كتير للأقباط والقوي السياسية لكشف ملابسات الحادث الإرهابي والتنديد بيه واللي كان فيه شك كبير إنه من تدبير حبيب العادلي وزير الداخلية أيامها".
وأوضح أنني نزلت وأخدت الكاميرا بتاعتي علشان أصور المظاهرة، وده كانت أول تجربة في حياتي أنزل فيها مظاهرة، كنت بشوف بس المظاهرات في التليفزيون أو كام مرة كده في الجامعة ".
واستطرد الناشط القبطي في حديثه عن ثورة يناير : ولما وصلت ميدان طلعت حرب حسب المعلومات اللي عندي، مكانش فيه مظاهرات، فيه بس تواجد أمني والزحمة الطبيعية في وسط البلد، وبعد اتصالات عرفت إن أول مجموعة نزلت من المنظمين اتقبض عليهم، والمظاهرة طبعاً اتلغت.
وعن موقف الكنيسة من مظاهرات يناير والثورة عامة يقول الناشط القبطي : بعدها طلعت علي الكاتدرائية، وتحديد مكتب سكرتارية البابا شنودة أيامها، كان عندي خدمة هناك، وطبعاً مكانش في أي حاجة أو أنشطة، علي العكس المكان كان في هدوء قاتل، وتم بناء حائط من الطوب مكان البوابة الرئيسية، تحسباً لمظاهرات ٢٥ يناير اللي أعلنت ٦ أبريل ومعاهم صفحة خالد سعيد ومجموعات وشخصيات سياسية عامة عنها، وتبرأ منها الإخوان وأعلنوا أنهم ضدها.
 كما أتذكر ساعتها كمان معارضة البابا للمظاهرات ده وكل أشكال التظاهر عامة ضد السلطة، مش علشان شايف إن مبارك نزيه أو رئيس محترم، لكنه كان خايف من صعود تيارات التطرف الديني زي الإخوان والسلفيين، وبالطبع زيادة اضطهاد الأقباط وإبادتهم بحسب رأيه واللي سمعته من ناس كتير من المقربين منه أيامها.
 

إقرأ ايضا