الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

قادرة على إحداث "زلزال".. بولندا تبدأ تفكيك قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية

polish-divers

بدأ غواصو البحرية البولندية الاثنين، عملية تستغرق خمسة أيام لنزع فتيل قنبلة ضخمة غير منفجرة من بقايا الحرب العالمية الثانية في قاع قناة بالقرب من بحر البلطيق.

وقالت البحرية البولندية، في بيان لها، إن "القنبلة تولبوي"، قادرة على إحداث زلزال صغير، وتزن حوالي 5 آلاف و400 كيلوجرام".

ويبلغ طول القنبلة طولها 19 قدمًا، وقد استخدمها سلاح الجو الملكي البريطاني في هجوم على السفينة الحربية النازية لوتسو في عام 1945.

وتحتوي القنبلة على مادة متفجرة بقوة 3 أطنان من مادة "تي إن تي"، وحال انفجارها قد تتسبب بتدمر المباني على بعد 2.5 كيلومتر، وبناء عليه أمرت سلطات المدينة بإخلاء سكان المنطقة منازلهم، بحسب البيان.

وقال جرزيجورز ليفاندوفسكي ، المتحدث باسم أسطول الدفاع الساحلي الثامن التابع للبحرية البولندية ومقره في سوينوجتشي، لوكالة "فرانس برس": "لم يسبق لأحد أن نزع فتيل تولبوي المحفوظة جيدًا وتحت الماء".

وأضاف: "كان لا بد من إجلاء ما يقرب من 750 من السكان المحليين من منطقة يزيد عرضها عن ميل واحد حول القنبلة".

وقال أحد السكان المحليين ويدعى رادوسلاف لقناة الأخبار المحلية TVN24: "سنغادر لهذا الأسبوع. نحن خائفون. يجب أن يذهب الأطفال إلى المدرسة وسيتعين عليهم تجاوزها يوميًا، لذلك هناك القليل من الخوف".

لكن بعض السكان قالوا لـ "فرانس برس"، إنهم بقوا في مكانهم. قالت هالينا باسزكوفسكا، التي تعتني بأمها البالغة من العمر 88 عامًا، إن "الخطر الرئيسي" بالنسبة لها هو خطر الإصابة بـ كوفيد – 19 في صالة رياضية حيث يتم توفير المأوى للسكان خلال مدة العملية.

أضافت: "لقد عشت هنا لمدة 50 عامًا وكانت هناك قنابل أخرى، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إخلاء!"، وتابعت: "في السابق، كان علينا فقط البقاء في الداخل".

في غضون ذلك، وصف ليفاندوفسكي العملية بأنها "وظيفة حساسة للغاية". وقال: "أدنى اهتزاز يمكن أن يؤدي إلى تفجير القنبلة".

ولنزع فتيل المتفجرات، يستخدم غواصو البحرية تقنية تُعرف باسم الاحتراق لحرق شحنتها دون التسبب في انفجار باستخدام جهاز يتم التحكم فيه عن بُعد لاختراق القذيفة لبدء الاحتراق.

وصُممت القنبلة "تولبوي" لتنفجر تحت الأرض بجانب الهدف، مسببة موجات الصدمة التي من شأنها أن تؤدي إلى الدمار.

والعام الماضي، عثر على هذه القنبلة في قناة "بياست" التي تربط بحر البلطيق بنهر أودير، وأسقطها سلاح الجو البريطاني في عام 1945 في هجوم على السفينة لوتسو الحربية الألمانية.

ويقع الموقع بالقرب من بلدة "اشوينواويشتشه" شمال غربي بولندا.

 

إقرأ ايضا