الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

في لقاء نادر "السادات" يصف الملك سعود بأمير المؤمنين

السادان والملك سعود
انتشرت صور نادرة، كشفت عن استقبال الملك سعود ، للرئيس الراحل محمد أنور السادات، والمشير عبدالحكيم عامر في قصر خزام.
وكان السادات وعامر  قد قدما إلى المملكة لتنفيذ فكرة المؤتمر الإسلامي، الذي عقد في مكة المكرمة يوم الخميس 2 رجب 1374هـ/ 24 فبراير 1955م.
وقال السادات حينها  في مجلة الهلال المصرية،  في مقال بعنوان "صقر الجزيرة: سعود كما رأيته.
وأضاف في مقاله:  كنا قد فرغنا من أداء مناسك الحج، وكان ركْب الملك سعود يتقدم العائدين من مكة إلى جدة بعد أن شارك المسلمين في أداء الفريضة  .
وأوضح أنه: فجأة توقف ركب الملك، وأخلى الطريق لكي يتابع الناس سيرهم، وجاء دورنا في المرور على النقطة التي وقف فيها ركب الملك، فرأيت الملك سعود يفترش الرمال مع الحاشية، ليس كملك وإنما كمسلم عادي والجميع يؤدون فريضة المغرب ويسجدون بجباههم على الرمال، بلا مظاهر ولا رسميات، والملك سعود من بينهم  .
وأشار أيضا في حديثه: رأيته  مسلما يؤدي الفريضة، وقلت لنفسي: ليست هذه طريقة الملوك وإنما هي سجية أمراء المؤمنين، الذين يتجردون لله وللدين والناس، وقد نهج الملك سعود كل يوم نهجاً ليست فيه مظاهر كتلك التي يتخذها الملوك لأنفسهم، وإنما هو نهج مستمد من طبيعة الفطرة الإسلامية، ولعله امتداد لعهد الخلفاء الراشدين" .
وتابع قائلا:  يوم الملك سعود يبدأ بذكر الله وأداء حقه في صلاة الفجر، ثم يعكف بعد ذلك على مباشرة شؤون رعيته، ليس في القصر الملكي، وإنما في مجلس عربي متواضع تقوم بنايته في قلب مدينة الرياض، حيث يأتي الناس يجلسوا إلى سعود، لا كملك وإنما كراعٍ وأب وأخ، بالطريقة التي يريدون وبالشكل الذي تجري عليه التقاليد العربية منذ صدر الإسلام.
كما تحدث عن البساطة والحرية والثقة المتبادلة بين الحاكم والمحكوم في غير كلفة أو رسميات  .
واختتم  حديثه قائلا : إن سعوداً يعامل رعيته كمسلم بلا مظاهر ولا تصنع ولا رسميات، وإن سجيته في هذه المعاملة هي كما قلت سجية أمراء المؤمنين الأولين الذين يتجردون لله فيعبدونه حق عبادته.

 

إقرأ ايضا