الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

في ذكرى "مجزرة رابعة".. "الإخوان" تتجه لتدويل وفاة "مرسي: "مات مقتولاً"

thumbs_b_c_f7777e8d6de789e79be89dc2a57ad758
قال محمود حسين، الأمين العام لجماعة "الإخوان المسلمين"، إن أكثر من 60 ألفا بالسجون، منذ فض أمني لاعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013، والذي راح ضحيته المئات.

جاء ذلك في كلمة ألقاها حسين‎، في مؤتمر بإسطنبول، مساء الثلاثاء، لإحياء الذكرى السادسة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة اللذين كانا يطالبان بعودة شرعية الرئيس الراحل محمد مرسي فور إطاحة الجيش به من الحكم، عقب عام من توليه الرئاسة.

وقال حسين: "رابعةَ والنهضة مجزرة شهدتها مصر في تاريخها الحديث ضد مواطنينَ عزل خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة".

وأعرب عن أسفه أنه "لم يحدث أي تحرك فعلي من الأمم المتحدة تجاه المتورطين في تلك الأحداث، وسط مكافآت للجناة".

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المصرية، بشأن ما ذكره المسؤول الثاني بالجماعة المتواجد خارج البلاد، غير أنها تعد الجماعة "محظورة"، عقب أشهر من فض الاعتصام، وتتمسك أنها كانت تواجه "اعتصاما مسلحا"، رغم النفي المتكرر من الجماعة.

وأوضح حسين أنه منذ الفض الأمني حدث من السلطات بمصر "عمليات تنكيل واسعة"، بينها محاكمات "ملفقة (..) والزج بأكثر من 60 ألفا (في السجون)"، متسائلاً: "أي فجور في الخصومة السياسية وأي بشاعة في الانتقام تلك؟".

وعادة ما تتمسك السلطات بمصر باستقلال القضاء ونزاهته، وتنفي وجود معتقلين سياسيين لديها، وتقول إن هؤلاء متهمين في "قضايا إرهاب"، وهو ما تنفيه الجماعة، مؤكدة أنها "ملفقة".

ولفت الأمين العام للجماعة إلى أن الذكرى تأتي بعد وقت قصير من وفاة محمد مرسي، أثناء محاكمته في 17 يونيو الماضي، متمسكًا بوصفه لهبأنه "شهيد"، مؤكدًا أن الجماعة "لن تتوقف عن فتح تحقيق دولي يكشف ملابسات الوفاة".

بينما ترفض السلطات بمصر تلك التوصيفات والمطالبات، وتؤكد أن وفاته طبيعة، وليس نتيجة "إهمال طبي".

وتوقع أمين عام الجماعة، ألا يستقر النظام المصري الحالي، في ظل أجواء تراجع "اقتصادي وسياسي واجتماعي".

وأكثر من مرة توقعت جماعات معارضة بينها الإخوان سقوط النظام، غير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزير الدفاع إبان الإطاحة وفض اعتصام مرسي، تم انتخابه لفترة رئاسية ثانية، رغم انتقادات من المعارضة وشكاوى شعبية من غلاء الأسعار.

ويشيد السيسي عادة بقدرة المصريين، على تحمل إجراءات يقول إنها لـ"الإصلاح الاقتصادي"، ويقر بوجود أزمات في طريقها للحل، رغم مواجهات يقول إنها من "جماعات الشر".
 

إقرأ ايضا