الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

في بيان رسمي.. تركيا تخرج عن صمتها وترد على "الأكاذيب" السعودية

أردوغان    تركيا


بعد الحملات التي شنها كتاب سعوديين ، لحث المواطنين على مقاطعة السياحة في تركيا، وترديد مزاعم بعدم الآمان وتعرض حياتهم للخطر، قررت تركيا الخروج عن صمتها والرد على تلك الأخبار والمقالات وما جاء فيها من مزاعم كاذبة.
 وقالت سفارة أنقرة لدى الرياض، في بيان لها، أمس الثلاثاء، إن "تركيا وجهة سفر آمنة لملايين السياح من أرجاء العالم، معبرة عن سعادتها باستضافة المواطنين السعوديين".
وأكد البيان، أن تلك الأخبار "باطلة ولا صحة لها ولا تستند إلى معلومة أو أدلة ملموسة، وعبارة عن إعلانات مغرضة لتضليل الرأي العام".
وشددت السفارة التركية، على جاهزيتها لتقديم كامل المساعدة والدعم لأي طلب يرد من الأشقاء في المملكة، مضيفة أن البلاد وجهة سفر مفضلة للملايين من أرجاء العالم كل عام لما تتمتع به من تنوع جغرافي وثقافي ومميزات اقتصادية واجتماعية.
وأشار البيان إلى أن عدد السياح الأجانب ارتفع بنسبة 6.1% في الربع الأول من العام 2019 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي بواقع نحو 5.5 ملايين سائح بينهم 75 ألفا و266 سعوديا، مجددا التأكيد على سعادة تركيا باستضافة مواطني المملكة، في أجواء من الأمن والسلام.


وجاء الرد التركي الرسمي، إثر حملا ومقال نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية يوم الاثنين 29 أبريل، وقالت صاحبة المقال "إنها شاهدت فيلما وثائقيا على قناة "ديسكفري العالمية" يستعرض كيف تدار عمليات النصب والاحتيال على السياح الأجانب في مطاعم وحانات إسطنبول، وقد يتفاجأ القارئ حين يعرف أن عمليات النصب هذه تتم بتنسيق دقيق داخل المطعم".
وأضافت: "عندما يعترض السائح مثلا على قيمة الفاتورة الباهظة التي قد تتجاوز آلاف الدولارات، فإنه فورا سيفكر بالتوجه لأقرب قسم شرطة ليفاجأ بدوره بأن التنسيق بين المطعم والشرطة يتجاوز حدود خياله، وأنه أصبح فريسة وصيدا ثمينا يدور في حلقة مفرغة".
وتابعت بالقول إن "الإعلام في المملكة يعمل بكل طاقاته على التحذير من السفر إلى تركيا، بعد أن اتضح جليا استهداف السائح السعودي بعمليات النصب والاحتيال والاعتداء في أحيان كثيرة، وبحوادث موثقة ومنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي"، مشيرة إلى أن صحيفة "عكاظ" قامت وبشكل يومي تقريبا بتغطيات وتقارير صادمة عن حالات الاعتداء والنصب والاستهداف السافر للسائح السعودي على وجه الخصوص والخليجي بالعموم، والسلوكيات العدائية الممارسة ضدهم.

واختتمت الكاتبة مقالها قائلة "الأحوط هنا ألا تذهب إلى تركيا وأن تغير وجهتك.. ونقطة آخر السطر".

 

إقرأ ايضا