الشبكة العربية

الأربعاء 20 مارس 2019م - 13 رجب 1440 هـ
الشبكة العربية

في الذكرى الثامنة للثورة التونسية.. "النهضة" تدعو إلى حوار وطني

تظاهرات تونس
الثورة التونسية

النهضة تؤكد في بيان عشية الاحتفالات بالذكرى الثامنة لثورة 14 يناير الحاجة الملحة للتوصل إلى تهدئة اجتماعية في البلاد

دعت حركة النهضة التونسية، إلى حوار وطني اقتصادي واجتماعي، مؤكدة على الحاجة الملحة للتوصل إلى تهدئة اجتماعية في البلاد.

وفي بيان أصدرته حركة النهضة، التي تملك 68 نائبًا بالائتلاف الحاكم، عشية حلول الذكرى الثامنة لثورة 14 يناير 2011، قالت،:" إن النهضة تدعو إلى حوار وطني اقتصادي واجتماعي شامل يجمع كل القوى الوطنية، السياسية منها والاجتماعية، لمعالجة الصعوبات والمشاكل الاقتصادية وتوفير المُناخ الملائم لتحقيق الانتقال التنموي الاقتصادي والاجتماعي.

وأكدت الحركة، الحاجة الملحّة للتوصّل إلى التهدئة الاجتماعية وإيجاد حلول توافقية بين الحكومة واتحاد الشغل (الاتحاد العام التونسي للشغل) تلبِّي المطالب الشرعية للشغّالين وتُراعي إمكانيات الدولة وصعوباتها المالية وتدرأ احتمالات الصراع والتصادم".

ودعت "النهضة"، الحكومة إلى بذل كل الجهود الممكنة من أجل منع تأزم الوضع الاجتماعي عبر تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ومقاومة التهريب وغلاء الأسعار والاحتكار.

وقال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، في تجمع نقابي بمدينة سوسة، حضره آلاف العمال إن إضراب 17 يناير قائم، مهددًا السلطات بأن الحكومة لا تعرف ماذا ينتظرها من قرارات داخل أطر الاتحاد.

وفي علاقة بالتوتر الاجتماعي الذي تشهده تونس والجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الاتحاد والحكومة أشادت "النهضة" " بدور رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي في سعيه لتجنّب استفحال الأزمة الاجتماعية عبر تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، مثمنة تأكيده على انجاز الاستحقاقات الانتخابية في آجالها الدستورية.

وفي سياق الاحتفالات بذكرى الثورة، قالت "النهضة"،:"اليوم، وبعد ثماني سنوات على نجاح ثورة الحرية والكرامة، ورغم الصعوبات والمخاطر، لا يزال الاستثناء التونسي قائمًا، ولا يزال كفاح شعبنا من أجل تثبيت مكاسبه مستمِرّ".

واستدركت الحركة، أن عَظَمةَ المكاسب السياسية التي تحققت لم تحجبْ عن التونسيين الحاجة الملحّة لاستكمال الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والتنموية للثورة، كما لم تحجب التحديّات التي تواجه بلادَنا".

وفي 14 يناير 2011، سقط نظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987-2011) بعد احتجاجات شعبية أطلق شرارتها محمد البوعزيزي تاجر الخضار المتجوِّل الذي أحرق نفسه يوم 17 ديسمبر 2010 أمام مقر محافظة سيدي بوزيد وسط  تونس، بعد مصادرة السلطات لعربته.
 

إقرأ ايضا