الشبكة العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2020م - 14 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو مسرب من سجن حماة : "نتجرع العذاب"

فيديو مسرب من سجن حماة : "نتجرع العذاب"

انتشر مقطع فيديو لعدد من السجناء بسجون النظام السوري، رافعين لافتات مطالبين بإنقاذهم من السجون.
 ويظهر المحتجون وهم معتقلون في سجن حماة المركزي، حيث اعتقل بعضهم في أثناء الاحتجاجات السلمية بالربيع العربي عام 2011، وظلوا محتجزين بدون محاكمات.
ويقول أحد السجناء :  نحن معتقلون منذ سنوات طويلة، في ظلمات زنزانات الحجز نتجرّع العذاب.
وتقول صحيفة الجارديان البريطانية، إن هذه الرسالة القوية لمحة نادرة عن العالم غير المرئي لمئات آلاف المعتقلين السياسيين في سجون النظام السوري.
وفي سجن حماة المركزي، دخل نحو 200 رجل أسبوعهم الثالث الآن من الإضراب عن الطعام؛ احتجاجاً على استمرار اعتقالهم، وعلى قرار نقل 11 معتقلاً إلى سجن صيدنايا سيئ السمعة في دمشق.
وقال أحد المعتقلين المضربين عن الطعام، في رسالة صوتية نُشرت على تطبيق واتساب: «رجاءً، يا جميع البشر، ويا جميع السوريين، لستُ إرهابياً،  لَم أحمل سلاحاً من قبل قط، فقط شاركت في مظاهرة من أجل الحرية.
وأضاف : "لقد قضينا سنوات في صيدنايا وهم يريدون إعادتنا الآن لإعدامنا،  لم نسئ إلى الشعب السوري، من أي خلفية أو طائفةٍ كان،  استمعوا إلى أصواتنا،  استمعوا إلينا ، ولو مرة واحدة".
وتضيف الجارديان أنه بعد نحو 8 أعوام من الحرب التي مزَّقت البلاد، تقبَّل المجتمع الدولي في معظمه فكرة أنَّ الرئيس بشار الأسد انتصر في الحرب السورية.
 من جانبها قالت سارة كيالي، باحثة بمنظمة هيومن رايتس ووتش: "إن قضية الاعتقال في سوريا قضية صعبة جداً..  لقد مرّت الآن سنوات على المعتقلين دون أحكام، ولا محامون، ولا أمل لإطلاق سراحهم".
ويتعرض السجناء داخل سجن حماة المركزي، للضعف الشديد،  نتيجة النظام الغذائي المكون من الماء الذي يُتناول أحياناً بالملح أو السكر.
 وانتشرت علي الشبكات الاجتماعية السورية منشورات داعمة لأولئك المعتقلين، حيث كتب أحد الداعمين: «الثورة السورية قوية.. الله يحميكم».
وكان سجن حماة المركزي، وهو منشأة مدنية يفترض أن تكون أكثر إنسانية من مراكز الاعتقال المخابراتية سيئة السمعة وصيدنايا، معقلاً للمقاومة منذ عام 2012، حين أدت أعمال الشغب فيه إلى احتجاز السجناء للحراس وأعضاء إدارة السجن رهائن.

الفيديو:

 

إقرأ ايضا