الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو للسفارة الأمريكية عن الاحتجاجات السلمية يغضب السعوديين

 


أثار مقطع فيديو نشرته السفارة الأمريكية في الرياض، جدلاً واسعًا على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بعدما أرفقته بتعليق أشادت فيه بطرق الاحتجاجات السلمية، التي تؤدي إلى تغييرات اجتماعية وسياسية إيجابية.

وكتبت السفارة، قائلة: "شاهدوا الفيديو: اكتشفوا كيف يمكن أن تؤدي الاحتجاجات السلمية إلى تغييرات اجتماعية وسياسية إيجابية".

وأضافت: "تشير الأبحاث إلى أنه في الفترة ما بين العام 1900 والعام 2006، كانت الاحتجاجات السلمية الخالية من العنف فعالة بأكثر من ضعف فعالية الاحتجاجات العنيفة".

وأثارت التغريدة غضب مغردين سعوديين موالين للحكومة، إذ اعتبروا أن السفارة الأمريكية تحرض على الاحتجاجات داخل المملكة.

وعلق مغرد قائلاً: "غير صحيح أبدًا المظاهرات غوغائية وليست وسيلة حضارية بل طريق للفوضوية وبداية للانحدار وعدم احترام الوطن وهرم الوطن سلطة الوطن.. المظاهرات تأريخها أسود مثل سواد قلب من يؤيدها ويبرر لها.. المظاهرات أفنت شعوبًا  أزهقت الملايين وأرجعت أوطانهم للخلف عشرات السنين، المؤيدون لها إرهابيين".

فيما كتب ثان: "نحن أبناء وشعب بلاد الحرمين سنقطع أي أصبع تمتد إلى المملكة العربية السعودية. الوطن خط أحمر".

وقال ناشطون إن التغريدة تبعث برسائل سياسية، مرتبطة بقضية مقتل الكاتب جمال خاشقجي، والموقف الأمريكي منها.

وعبر مغرد عن رفضه لما وصفه بانه "تدخل سافر في الشأن السعودي، علماً أن وزارة الداخلية @MOISaudiArabia أكدت على منع المظاهرات والمسيرات والدعوة لها لتعارضها مع الشريعة الإسلامية، كما أن قوات الأمن مخولة نظامًا باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع محاولات الإخلال بالأمن وزعزعة الاستقرار".

فيما انتقد مغردون مسارعة ما أسموه بـ"الذباب الإلكتروني" للهجوم على الولايات المتحدة، بسبب التغريدة، قائلين إن من يهاجمها الآن هم أنفسهم من يتغزل بترامب عند مقابلته الملك وولي العهد.

وعلق مغرد رافضًا الربط بين الدين والاحتجاجات على سياسة الحكم، قائلاً: "لا أدخل الدين في الموضوع ولا تفتي بدون علم ... وأكبر دليل قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فلإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.. وهذه دليل واضح جدًا على الزامية التغيير والاحتجاج وليس على شرعيته وحسب.. والأدلة في ديننا الحنيف كثيرة".


 

إقرأ ايضا