الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو| رسالة تهديد من "نتنياهو" في ذكرى حرب أكتوبر.. هذا ما قاله


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي مستعد لمواجهة أي تهديد، سواء من خلال الدفاع أو الهجوم.

وأضاف في كلمة اليوم خلال مراسم إحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين في حرب أكتوبر 1973 بالقدس، "إن جيش الدفاع مستعد لمواجهة أي تهديد، سواء من خلال الدفاع أو الهجوم، وهو يملك قوة ساحقة وترسانة هائلة من الأسلحة وروح قوية.."


وتابع: "جيشنا يمتلك روح قوية، تساوى تلك الروح القتالية العظيمة، التي نقلها لنا، جيل حرب يوم الغفران (حرب السادس من أكتوبر 1973)".

 

واستدرك: "ومع ذلك، إننا نبقي في أذهاننا ونطبق دائما المبدأ الأساسي، الذي نسترشد به، ومفاده أن إسرائيل ستدافع عن نفسها بقدراتها الذاتية ضد أي تهديد كان".

وقال: "لا نسعى لكي نكون "شعبا يعيش بمعزل عن محيطه" لكننا اضطررنا لنعايش هذه الحالة عشية اندلاع حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر)، حيث لم تصلنا المساعدات الأمريكية إلا قبيل انتهائها فقط".

 

وحلت قبل أيام الذكرى التاسعة والأربعون على اندلاع حرب أكتوبر، "حرب العاشر من رمضان"، التي شنتها مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973، والتي أفضت نتائجها إلى استعادة شبه جزيرة سيناء التي احتلتها مصر في حرب يونيو 1967.


بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر 1973م  الموافق 10 رمضان 1393 هـ بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة.


عقب بدء الهجوم حققت القوات المسلحة المصرية والسورية أهدافها من شن الحرب على إسرائيل، وكانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى للمعارك، فعبرت القوات المصرية قناة السويس بنجاح وحطمت حصون خط بارليف وتوغلت 20 كم شرقاً داخل سيناء، فيما تمكنت القوات السورية من الدخول إلى عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا.

أما في نهاية الحرب، فقد تمكن الجيش الإسرائيلي من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة، وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ومدينة السويس، ولكنه فشل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية سواء باحتلال مدينتي الإسماعيلية أو السويس أو تدمير الجيش الثالث، أو محاولة رد القوات المصرية للضفة الغربية مرة أخرى.

 



أما على الجبهة السورية فتمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان واحتلالها مرة أخرى.


 

إقرأ ايضا