الشبكة العربية

الأحد 05 يوليه 2020م - 14 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو| رئيس الأركان الأمريكي يعتذر عن ظهوره مع "ترامب"

1043088091_0_240_3340_2047_1000x541_80_0_0_a19474ad3b6524d49134f7dad592cd63

قدّم رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارك ميلي اعتذاره بشدة بعد ظهوره مع الرئيس دونالد ترمب بزيه العسكري، خارج البيت الأبيض بعد تفريق قوات الأمن للمتظاهرين في الاحتجاجات على مقتل المواطن الأسود، جورج فلويد بالقوة.

وقال الجنرال ميلي ميلي، في كلمة مصورة وجهها للجامعة الوطنية للدفاع: "كان يجب ألا أكون موجودًا هناك. حضوري في تلك اللحظة وفي تلك الأجواء خلق تصورًا بأن القوات العسكرية متورطة في السياسات الداخلية".

وأضاف تعليقًا على مشاركته في تجول ترامب بساحة لافاييت: "أنا باعتباري ضابطًا مكلفًا يرتدي الزي العسكري ارتكبت خطأ، لكنني تعلمت منه".

وأعرب الجنرال الأمريكي عن أنه كان غاضبًا من "القتل غير المبرر والوحشي" للمواطن من أصول إفريقية، جورج فلويد، الذي فجر مقتله موجة احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد ضد العنصرية وعنف الشرطة، رافضًا فكرة ترامب نشر قوات عسكرية فدرالية للتعامل مع المظاهرات.

وكان مئات المتظاهرين تجمعوا في مطلع يونيو أمام البيت الأبيض خلال إلقاء ترامب كلمة بشأن الأوضاع في البلاد، قبل أن يتوج رفقة وحدات كثيرة من قوات الأمن إلى كنيسة القديس يوحنا الأسقفية في ساحة لافوييت، حيث تم إجراء جلسة تصوير له، وذلك بعد أن قامت الشرطة بتفريق المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي وقت سابق، عبر وزير الدفاع مارك إسبر عن رفضه لوجهة نظر ترامب، مؤكدًا عدم تأييده لاستخدام الجيش لقمع الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد على خلفية مقتل الشاب الأسود جورج فلويد على يد أحد رجال الشرطة.

ورأى إسبر أن اللجوء إلى خيار تدخل قوات الجيش في إنفاذ القانون هو الحل الأخير ما يخالف وجهة نظر ترامب الذي دعا إلى التدخل العسكري لفض الاحتجاجات التي تشهدها أمريكا.

وقال وزير الدفاع : "خيار استخدام قوات الجيش في عملية إنفاذ القانون يجب أن يكون الأخير وذلك فقط عندما يكون الوضع طارئا وأليما". وأضاف : "نحن لا نعيش مثل هذه الظروف في الوقت الراهن، لذلك لا أؤيد تنفيذ قانون التمرد".



 

إقرأ ايضا