الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

فيديو| تعليق مفاجئ لـ "منافس السيسي" عن التمديد له في الرئاسة


قال موسى مصطفى موسى، المرشح الرئاسي السابق، إنه لم يكن هناك داع لإجراء انتخابات رئاسية في عام 2022 كما كان ينص الدستور الذي صوت المصريون على تعديله أخيرًا.

ومن أبرز تعديلات الدستور المقترحة زيادة الولاية الرئاسية إلى 6 سنوات بدلا من 4، وإضافة مادة انتقالية تسمح للرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي بزيادة ولايته الحالية عامين لتنتهي في 2024 بدلا من 2022، وإعادة انتخابه لمدة ثالثة ولايتها 6 سنوات، ما يتيح له البقاء في السلطة حتى عام 2030 وتعميق دور الجيش وإنشاء مجلس للشيوخ (غرفة برلمانية ثانية).

وأضاف رئيس حزب "الغد" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسي على قناة "صدى البلد"، أن الانتخابات الرئاسية تتطلب صرف مليارات الجنيهات وتعديل تلك المادة من شأنه توفير النفقات.

وتابع: "المدة بقت 6 سنين و6 سنين أخرى وطبقت من فور إعلانها"، موضحًا أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يحق له خوض الانتخابات الرئاسية في 2024.

واستدرك موسى الذي ينظر إليه على أنه كان أداة لإضفاء الشرعية على انتخاب السيسي في الانتخابات التي جرت في العام الماضي قائلاً: "هو (السيسي) دلوقتي بيكمل الـ3 سنوات الموجودين قدامه زائد السنتين الجداد اللي تم اضافتهم ودي فرصة علشان يستكمل حجات كتيرة مهمة".

وأكد المرشح الرئاسي السابق، أنه لو كانت هناك انتخابات رئاسية كان ليكون عدد أكبر من المواطنين في الانتخابات "لو كان الرئيس السيسي مطروح كمرشح كنا هنشوف 50 مليون نزلوا.. واللي حصل هو التعديلات الدستورية منها السنتين الإضافية للرئيس".

وعلى الرغم من تصريح السيسي (يحكم منذ 2014) في مقابلة عام 2017، بأنه لا ينوي تعديل الدستور، وسيرفض مدة رئاسية ثالثة، أدلى السبت بصوته على في الاستفتاء عليه، وقدم الشكر للمصريين على المشاركة عقب إعلان النتيجة.

وانقسمت قوى المعارضة جراء الاستفتاء على فريقين أحدهما التصويت بلا، والآخر المقاطعة التامة، غير أنهم اتفقوا على عدم دستورية تلك التعديلات.


 

إقرأ ايضا