الشبكة العربية

السبت 23 نوفمبر 2019م - 26 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو| اعترافات مثيرة لرئيس الأركان السوداني عن محاولة "الانقلاب" الأخيرة وعلاقته بــ"الإخوان"


تداولت مواقع إخبارية سودانية، مقطع فيديو لعملية استجواب رئيس أركان القوات المشتركة السودانية السابق، الفريق أول هاشم عبدالمطلب يعترف فيه بتدبيره المحاولة الانقلابية الأخيرة التي أعلن المجلس العسكري إحباطها قبل يومين.

كان الجيش السوداني أعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري واعتقال مجموعة من كبار الضباط وبعض أعضاء الحزب الحاكم السابق.

وقال الجيش في بيان عسكري له يوم الأربعاء إن من بين المعتقلين بتهمة التخطيط للانقلاب، رئيس أركان الجيش الفريق أول هاشم عبد المطلب أحمد، وعدد من ضباط القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

كما احتُجز قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني، ويجري التحقيق معهم لمحاكمتهم.

وأقر هاشم خلال التحقيق الذي أجراه معه نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو "حميدتي"، كما يبدو من الصوت بانتمائه للحركة الإسلامية التي كان ينتمي إليها الرئيس المعزول عمر البشير، منذ أن كان برتبة ملازم في الجيش السوداني.

وقال عبدالمطلب، إنه تراجع عن فكرة تنفيذ الانقلاب على المجلس بعد أن نصحته قيادات "إخوانية" بذلك، لتفادي إراقة الدماء.

وأشار إلى أنه تعلم على يد أمين الحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة، وعلي كرتي القيادي بحزب المؤتمر الوطني ووزير الخارجية الأسبق، بجانب عوض الجاز ونافع علي نافع، وكلاهما من رموز الحركة، لافتًا إلى أن هؤلاء اتصلوا به ونصحوه بعدم تنفيذ الانقلاب لتفادي سفك الدماء.

وبث التلفزيون الحكومي، في وقت لاحق من يوم الأربعاء، مقطع فيديو معد مسبقا، يزعم أن عبد المطلب، رئيس الأركان المعتقل، كان من المفترض أن يبث فيه نبأ الانقلاب.

ويظهر الفيديو رئيس الاركان السابق، الفريق هاشم عبد المطلب، يرتدي زيا عسكريا ويقرأ بيانًا يقول فيه: "نعلن أن القوات المسلحة استولت على السلطة وعينت رئيسًا للوزراء لقيادة السلطة التنفيذية في البلاد لفترة انتقالية لن تستمر أكثر من عامين".

ومن بين المعتقلين في محاولة الانقلاب الأخيرة الفريق أول بكري حسن صالح، الذي عمل نائبًا أول للرئيس ورئيسًا للوزراء حتى قبل شهور من عزل البشير.

وكان أيضًا شخصية بارزة في انقلاب 1989 الذي أوصل البشير إلى السلطة، وكان أحد أقرب المقربين منه طوال فترة حكمه التي استمرت 30 عامًا.


وهذه ليست المرة الأول التي يعلن فيها المجلس الانتقالي إحباط محاولة انقلابية ضده.

وفي يونيو الماضي، أعلن المتحدث باسم المجلس، شمس الدين الكباشي، إفشال محاولتي انقلاب، شارك فيها عدد من الضباط وآخرون متقاعدون، ومجموعات سياسية .



 

إقرأ ايضا