الشبكة العربية

الأربعاء 21 أغسطس 2019م - 20 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

فيديو| أول تصريح لنجل المعلمة السعودية المنضمة لــ"داعش" بعد عودته إلى المملكة



أعادت السلطات السعودية، ابن معلمة سعودية بعد أن كانت قد التحقت قبل نحو 4 سنوات بتنظيم "داعش" بسوريا، واصطحبته إلى جانب شقيقتيه قبل أن تلقى حتفها في قصف استهدف مناطق التنظيم.


وكانت المعلمة السعودية هربت بأطفالها الثلاثة وهم دون سن الثانية عشرة، بعدما أوهمتهم بأنهم ذاهبون إلى لتركيا للنزهة.

وسبق ذلك استعادة شقيقته بجهود من السلطات السعودية بعد مقتل والدتهما في غارة جوية، دون أن يتم الكشف عن مصير الأخرى إلى الآن.

وروى ابن المعلمة العائد إلى السعودية في تصريحات إلى قناة "العربية"، فور وصوله إلى أحد مطارات المملكة، تفاصيل مقتل والدته، وإصابة شقيقته في قصف، في منتصف عام 2017 في قصف على منطقة ”الميادين“ في شرق سوريا، والتي كانت خاضعة لسيطرة "داعش".



وكانت المعلمة التي تقيم بمنطقة القصيم – وهي في الأربعين من عمرها –فاجأت السعوديين في منتصف 2015، عندما نجحت في السفر إلى سوريا عبر رحلة امتدت من منطقة إقامتها في محافظة ساجر (270 كيلومترًا شمال غربي الرياض)، مرورًا بمكة المكرمة، ووصولًا إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومن ثم إلى تركيا، قبل الدخول إلى سوريا والوصول للمناطق التي يسيطر عليها داعش.

وكانت المعلمة المطلقة برفقة والدتها وعدد من أفراد عائلتها في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، واستعدت قبل ذلك للسفر إلى تركيا من خلال استخراج جوازات سفر لأبنائها بحجة نيتها السفر إلى الكويت لزيارة أقارب لها هناك.

وأبلغت عائلة المعلمة، السلطات السعودية بمغادرة ابنتها إلى تركيا بهدف الانضمام لتنظيم داعش في سوريا، لكن البلاغ ورد متأخرًا بعد إقلاع طائرتها، بحسب تقارير صحفية حينها.



 

إقرأ ايضا