الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديوهات.. مليونية 30 يونيو بالسودان تتحول لمليارية

مليونية

في حشود غير متوقعة خرج مئات الآلاف في الخرطوم و16 مدينة أخرى، اليوم الأحد، في احتجاجات تحمل عنوان "مواكب الشهداء وتحقيق السلطة المدنية".
وتداول نشطاء ومدونون سودانيون مسيرات الجماهير الحاشدة والتي تجاوزت المليونية، وتحوّلت إلى سيول بشرية من كل الأعمار فى الشوارع.

 

وذكر ناشطون سودانيون ان ما خرج من الجماهير الغاضبة يصل إلى مليون و ٥٠٠ ألف متظاهر تقريباً حتى الآن في منطقتي بري و شارع المطار.
وبحسب بيانات لقوى التغيير، فقد خرجت الاحتجاجات في مدن: دنقلا وكريمة ونوري وعطبرة (شمال)، وبورتسودان وحلفا الجديدة والقضارف وخشم القربة وكسلا (شرق)، والأبيض وربك وكادوقلي (جنوب)، والدمازين (جنوب شرق)، والضعين ونيالا (غرب)، ومدني (وسط).

وردد المحتجون في أكثر من مدينة هتافات، منها: "حرية سلام وعدالة.. مدنية خيار الشعب"، "سلمية سلمية.. ضد الطلقة النارية"، "مدنية مدنية.. أو الثورة الأبدية"، "حرية حرية.. ضد السلطة القمعية".
بينما  انتشرت قوات من الشرطة و"الدعم السريع" (تابعة للجيش) بكثافة في الخرطوم، وأغلقت شارع الجمهورية المؤدي إلى مقر قيادة الجيش، وكثفت انتشارها في محيط قصر الرئاسة.

 

وأفاد شهود عيان أن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على محتجين في عدد من أحياء مدينة بحري بالخرطوم.
وكان تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات قوى التغيير، قد "الشعب الثائر في العاصمة إلى التوجه إلى القصر الرئاسي".
وناشد التجمع في بيانه: "نهيب بالجماهير الثائرة في كل مدننا وقرانا الاتجاه بالمواكب صوب ساحات التى تحددها لجان الميدان".
وأوضح أن تلك الخطوة تستهدف "المطالبة بالقصاص للشهداء، وتسليم السلطة فورًا للمدنيين دون شروط أو تسويف".
وأفادت اللجنة المركزية لأطباء السودان (تابعة للمعارضة) بسقوط قتيل في تظاهرة بمدينة عطبرة (شمال).

 

وكان نائب رئيس المجلس العسكري، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قد أعلن الأحد، وجود "قناصة" تسللوا بين المحتجين في مدينة أمدرمان، وأطلقوا الرصاص فأصابوا ثلاثة من أفراد قوات "الدعم السريع" وبعض المواطنين.
وأضاف حميدتي، في لقاء جماهيري شرقي العاصمة الخرطوم: "بالأمس حذرنا من وجود مندسين ومخربين في أوساط المتظاهرين، وسنقبض على القناصة، ونقدمهم إلى العدالة".
وحذرت قوى التغيير، السبت، المجلس العسكري من "التضييق" و"ممارسة العنف" ضد احتجاجات الأحد.
كما حملت قوى التغيير المجلس المسؤولية عن سقوط 128 قتيلًا في فض اعتصام الخرطوم، في 3 يونيو الجاري، وأحداث عنف تلته، بحسب اللجنة المركزية لأطباء السودان.
وقد أعلن المجلس العسكري مرارًا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى قوى التغيير مخاوف متصاعدة من احتمال التفاف الجيش على المطالب الشعبية للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

 

وتتهم "قوى إعلان الحرية والتغيير"، المجلس العسكري الانتقالي، بعدم الرغبة في تسليم السلطة إلى المدنيين، بينما يتهم المجلس قوى التغيير بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة خلال المرحلة الانتقالية.
وكان قتيلان وجرحى قد سقطوا في احتجاجات حاشدة تشهدها مدن سودانية عديدة، الأحد.
يذكر أن المجلس العسكري الانتقالي يتولى السلطة منذ أن عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة  في 11 أبريل الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية.


 

إقرأ ايضا