الشبكة العربية

الخميس 17 أكتوبر 2019م - 18 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

فنان مقرب لبشار يطالب باستدعاء المسنين للاحتياط

فنان مقرب لبشار يطالب باستدعاء المسنين للاحتياط
طالب الفنان السوري بشار إسماعيل النظام السوري بتسريح الشباب واستدعاء الشيوخ إلى الخدمة الاحتياطية.
وكتب الفنان السورى على حسابه على فيسبوك : "جنون الاحتياط وما نجم عنه من قال وقيل .. اسمحولي أن أقدم عرضا أرجو أن يؤخذ بعين الاعتبار".
وأضاف بشار إسماعيل : "نحن كبار السن من تجاوز الستين من العمر ليس لدينا لا شغلة ولا عملة فقط نعد السنوات المتبقية من أعمارنا وأصبحنا عالة على المجتمع فقط مستهلكين ولسنا منتجين".
وتابع قائلا : أرجو إعفاء الشباب اللذين هم عماد الوطن وأدوات النهوض به من الاحتياط واستدعائنا نحن الختايرة للقيام بواجب الدفاع عن الوطن وحمايته فإذا كان هناك حرب نموت غير مأسوف علينا وإذا بقينا أحياء نعيش بذكريات البطولات إذا كان هناك فرصة للتذكر وبهذا نكون قد أعطينا الشباب الفرصة لبناء مستقبلهم ".
وناشد الجميع بعدم الاستغراب من كلامه قائلا : "لا تستغربوا كلامي .. فقد جاء بعد أن سمعت أن العميد فاروق بوظو البالغ من العمر ٨٠ عاما قد عين مديرا مسؤولا عن تطوير فريق المنتخب الوطني ..وهذا يعني أنو ما انتهت صلاحيتنا.. احتياط إسماعيل".
يذكر أن بشار إسماعيل كان قد انتقد تردي الأوضاع المعيشية للسوريين حيث أطلق على نفسه اسم "بردان إسماعيل"، في إشارة منه إلى موجة البرد في مناطق النظام في ظل انعدام المحروقات وموارد التدفئة.
وتأتي هذه الموجة الناقدة لقرار الخدمة الاحتياطية، بعد أن رفعت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري سقف أعمار المطلوبين للخدمة الاحتياطية ضمن صفوفها، ليصل إلى مواليد عام 1976، وسط أنباء عن تجهيزها قوائم جديدة تضم قرابة 900 ألف مطلوب.
وأضافت مصادر موالية للنظام أن العمل حالياً في الإدارة العامة لشعب التجنيد، جارٍ على إعادة فرز الملفات الاحتياطية للمكلفين كافة حتى مواليد 1970.
فيما أفادت إحدى الصفحات الموالية للنظام أن سوريا على أبواب حرب كبيرة مع إسرائيل، ولهذا السبب تقوم شعب التجنيد بطلب هذا العدد الكبير من مكلفي الخدمة الاحتياطية.
يذكر أن بشار الأسد قد أصدر في أكتوبر الماضي  2018، مرسوم عفو عن المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية، وإلغاء دعاوى الاحتياط للسوريين في الداخل والخارج.
إلا أن شعب التجنيد أرسلت بعد القرار دعاوى لقرابة 350 ألف اسم، أغلبهم في مناطق المصالحات والتسويات، مما يدل على أن القرار الذي أصدره الأسد كان قرارا إعلاميا، وللإيقاع بعدد أكبر من الشباب لسوقهم إلى الخدمة في جيش الأسد.
وقد سخر نشطاء ومدونون سوريون من مقترحات إسماعيل ، حيث علقوا : اقتراح "بشار إسماعيل"  يبدو أقرب إلى الخيال ومثير للسخرية بنفس الوقت، حيث يحال إلى التقاعد كل من جاوز الستين من العمر في كل دول العالم ومن ضمنها سوريا.
وأضافوا : "إلا أن المستحيل ليس سوريا ، وبما أن النظام السوري هو نظام الاستثناءات في كل مديرياته، فسنجد أن هذا منطقي وله مثال واقعي جدا.
 

إقرأ ايضا