الشبكة العربية

الأربعاء 03 يونيو 2020م - 11 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

يكشفها داعية شهير..

فضائح مختار جمعة .. منع شقيقاته من الميراث وطالب بتسليم صهره

مختار جمعة

كشف الداعية الإسلامي عصام تليمة تفاصيل مثيرة عن وزير الأوقاف المصري مختار جمعة، متهما إياه بأنه بمثابة "مخبر أمن دولة"، وهو أمر معروف ومشهور عنه منذ سنين، بحسب قوله.
وأضاف تليمة في مقطع فيديو على قناته على يوتيوب أن مختار جمعة مصر على أن يصدم مشاعر المسلمين.
وتابع قائلا: إن منعه للقرآن قبل أذان المغرب جعله يصطدم مع روحانيات وموروث شعبي تتوارثه الأجيال في مصر، منوها أن الأقباط في مصر صار من لوازمهم قبل أذان المغرب في رمضان سماع صوت الشيخ " محمد رفعت".
وأوضح تليمة أن هذه هي طبيعة شخصية مختار جمعة، حيث يسلك دائما طريق الأذى، منوها إلى وقائع وقعت معه بالفعل كشفت عن هذا الجانب.
وعن هذه الوقائع يقول تليمة : " ارجعوا إلى أقاربه ومن يعرفه فهو أكل ميراث شقيقاته البنات".
كما أن له ابنة شقيقة، وهي زوجة للداعية والأستاذ الجامعي رمضان خميس وهو محبوب في قريته أكثر من وزير الأوقاف.
وأوضح تليمة أن الدكتور رمضان خميس كان في إعارة للمملكة العربية السعودية، حيث قام مختار جمعة بإبلاغ الداخلية السعودية عن زوج ابنة شقيقته.
ونوّه أن هذا الأمر تسبب في فصله، كما طالب أن يتم تسليمه لمصر.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم الهجوم فيها على وزير الأوقاف حيث استنكر اللاعب المصري أحمد حسن تصريحات جمعة قائلا : "  شاهدت حماسة الأستاذ وزير الأوقاف في بيانه في أحد البرامج التليفزيونية في الإصرار الشديد على استمرار غلق المساجد، وحرمان الناس من أبسط الحقوق من الابتهالات والأدعية والصلوات".
وأكد عميد لاعبي العالم في رسالته : " أن هذا لم يحدث من قبل في التاريخ حتى في أشد الأزمات.
وأضاف حسن :  معالي الوزير كنت أتمنى أن أرى حماستك في أمور تتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما أكثرها في أيامنا الحالية.
واختتم رسالته قائلا : " ملحوظة.. لست بداعية ولا شيخ، وبي الكثير من العيوب،ولكني مسلم كان يحلم بروحانيات رمضان".
كما شن مؤخرا الكاتب سليمان جودة هجوما على وزير الأوقاف، وأنه لا يحسن الحديث، مطالبا بمن يوضّح له ذلك.
وأضاف جودة أن الدكتور مختار جمعة لا يحسن مخاطبة الناس، ويحتاج عبارات أخرى وهو يتكلم فى موضوع غلق المساجد وتعليق صلاة الجمعة والجماعة.
كما أنه يحتاج ألفاظاً مغايرة وهو يخاطب المصريين.. وليس أقل من أن يبدو متعاطفاً مع الذين حرمهم فيروس كورونا من صلاة التراويح، التى كانت متعة روحية مجانية للملايين ممن ينتظرونها فى كل عام.

 


 

إقرأ ايضا