الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

مطالبات باستقالته

فساد "الغواصات الألمانية" يضع مستقبل نتنياهو على المحك

نتنياهو
وضعت الشرطة الإسرائيلية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت الضغط، وبات مستقبله السياسي على المحك بعدما أوصت بناء على أدلة رسمية، بمحاكمة عدد من كبار الضباط بالجيش، ووزراء سابقين، وشخصيات عامة شهيرة مقربة من نتنياهو، فيما نسب إليهم في قضية الغواصات الألمانية.

واستنادا إلى أدلة الشرطة المعلنة أخيرا، وجه كثير من السياسيين الإسرائيليين البارزين نقدا لاذعا لنتنياهو وطالبوه بالاستقالة من منصبه فورا، وفي قدمتهم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك الذي وصف نتنياهو بالخائن، كشافا للإذاعة العبرية، أن "ابن عم (نتنياهو) وحافظ أسراره، ورئيس مكتبه ومرشحه لرئاسة مجل الأمن القومي، متهمون بالرشوة في القضية"، وتابع: "إنه انهيار وخيانة لأمن الدولة"، على تعبيره.

وقال باراك إن رجال نتنياهو "تاجروا بأملاك الدولة، ويبتزون أشخاص آخرين من أجل زيادة أرصدتهم الشخصية"، مضيفا: "نتنياهو كالأعمى إذ أحاط نفسه بالفاسدين الذين عملوا على استغلال سذاجته".

ولم تتوقف الاتهامات والإدانات لفساد رجال نتنياهو، فقال عضو الكنيست، المعارض للحكومة عوفر شيلح، إن جهل نتنياهو لا يعفيه من المسؤولية، وأكد: "إن عدم معرفة نتنياهو بهذا الفساد أشد خطورة من (إلمامه بكل التفاصيل)".

وتدين الادلة المشار إليها، كلا من وزير البنى التحتية السابق، مودي زانبرج، وقائد سلاح البحرية السابق أليعازر ماروم، ودافيد شارون المسؤول السابق في ديوان رئاسة الوزراء، إضافة إلى عدد من المسؤولين السابقين بالجيش الإسرائيلي، شايكه بروش، وبار يوسف، كما أثبتت الأدلة تورط المحامي دافيد شومرون.

تعود قضية الغواصات الألمانية إلى العام الماضي، حين أرادت الحكومة الإسرائيلية التعاقد على ثلاث غواصات ألمانية من نوع دولفين، إضافة إل أربع بوارج حربية، وبعد ظهور ملابسات الفساد والرشوة وتبييض الأموال في الصفقة قررت ألمانيا في يوليو 2017 إيقاف التفاوض، بينما فتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقا موسعا لكشف المتورطين في الصفقة.
 

إقرأ ايضا