الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

فرنسا تتراجع بعد تصريحات أوغلو


فرنسا تتراجع بعد تصريحات أوغلو
في محاولة دبلوماسية حاولت وزارة الخارجية الفرنسية أمس الثلاثاء، تبرير تصريحات الوزير جان إيف لودريان الخاطئة بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، والتي قالت: " إنها "فُسّرت بشكل خاطئ".
وأضافت أن لودريان كان يقصد بتصريحاته أنّه لم يحصل على معلومات كافية لكشف كامل الحقيقة حول القضية، وأن حقيقة مقتل خاشقجي ليست مقتصرة على التسجيلات الصوتية الموجودة لدى تركيا، بحسب "لوموند" الفرنسية.
يذكر أن رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألطون، وصف الاتهام الموجه ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من قبل لودريان بـ "التلاعب السياسي" فيما يتعلق بقضية خاشقجي.
وأضاف ألطون أنّه لولا المساعي التركية الحازمة لتمت التغطية على حادثة مقتل خاشقجي منذ زمن، منوها أنّ مشاركة الأدلة المتعلقة بمقتل خاشقجي مع المسؤولين في عدة دول صديقة، يعكس النوايا التركية في الكشف عن ملابسات الجريمة.
كما شن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الاثنين الماضي علي وزير خارجية فرنسا قائلا : "إن لودريان تجاوز حدوده باتهاماته المتعلقة بالرئيس رجب طيب أردوغان، معتبرا أن  هذه الاتهامات ضربا من "الوقاحة الفظة".
وأكد أن اتهام لودريان الرئيس رجب طيب أردوغان بالتلاعب السياسي "وقاحة كبيرة"، وأن تصرفات لودريان لا تليق بوزير خارجية.
وعن مدي مصداقية التسجيلات الخاصة بمقتل خاشقجي كان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قد أكد الإثنين الماضي أن مخابرات بلاده،  استمعت إلي تسجيلات تركية لما حدث مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول مطلع الشهر الماضي.
 وقال ترودو إنه يبحث مع حلفائه الخطوات التالية التي يتعين اتخاذها في هذه القضية.
وأضاف في رده على سؤال خلال زيارته لباريس عما إذا كانت المخابرات الكندية قد استمعت للتسجيلات التركية قائلا : "نعم" ، لكنه شخصيا لم يسمعها.
وأوضح  في مؤتمر صحفي "تعمل وكالات المخابرات الكندية عن كثب مع المخابرات التركية في هذه القضية وكندا مطلعة تماما على ما لدى تركيا"، مؤكدا أنه تحدث مع أردوغان بشأن القضية في باريس.
 

إقرأ ايضا