الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

قالت أن ثقة ترامب فيه تراجعت

فاينانشيال تايمز : بن سلمان أضعف ثقة الغرب بالسعودية

الأمير محمد بن سلمان
في تتابع لردات الفعل واسعة النطاق على حادث مقتل الصحفي السعودي الشهير جمال خاشقجي ، قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية بدأت تفقد الثقة في السعودية بعد الممارسات التي وصفتها بالرعناء لولي العهد الجديد الأمير محمد بن سلمان .
وقالت الصحية في تقرير لكاترينا مانسون وديفيد بوند من واشنطن نشرت بعنوان "مقتل خاشقجي يعمق شكوك الاستخبارات الغربية في محمد بن سلمان" إنه عندما أصبح الأمير محمد بن سلمان وليا لعهد السعودية العام الماضي، فإنه لم يصبح فقط وريثا لعرش المملكة، بل حل محل "شخصية محببة" للاستخبارات الغربية ، في إشارة للأمير محمد بن فهد .
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين غربيين حاليين وسابقين إن الأمير محمد بن نايف، الذي حل محمد بن سلمان محله، عمل بصورة وثيقة مع المسؤولين الأمنيين الغربيين على مدى ما لا يقل من عقدين، وإن الكثيرين كانوا يشعرون بالقلق إزاء ولي العهد الجديد "الطموح العنيد".
وتضيف الصحيفة أنه بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على يد شخصيات أمنية سعودية منذ ثلاثة أسابيع، يواجه محمد بن سلمان النظرة الفاحصة للمخابرات الأمريكية وشكوكا متزايدة من بعض أقرب حلفائه حول كيفية استمرار العمل معه.
وقال مسؤول استخباراتي غربي بارز سابق للصحيفة "سيكون من الصعب تحت سيطرة محمد بن سلمان أن يكون لدينا نفس القدر من الثقة للعمل مع السعودية في ضوء مقتل خاشقجي الوحشي".
ويرى الكاتبان أن ثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعت مع تبدل التفسيرات السعودية لمقتل خاشقجي، حيث وصف رد الفعل السعودي بأنه "أسوأ عملية تستر على الإطلاق"، وبدأ يشكك في تأكيد ولي العهد السعودي الشخصي له في عدم الضلوع في الحادث.
وترى الصحيفة أن تداعي الثقة، الواضح علنا، يتناقض تماما مع العلاقة الوثيقة السرية التي ربطت بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) والاستخبارات البريطانية إم آي 6 مع الأمير محمد بن نايف.
وتقول الصحيفة إن الشكوك حول ولي العهد السعودي تعمقت مع الدفع ببلاده للتدخل في اليمن، وعندما تزعم الشقاق والخلاف مع قطر، وعندما اشترك في "عملية غريبة" لإجبار رئيس الوزراء اللبناني على الاستقالة، مما دعا الكثير من المسؤولين الغربيين لنعته بالـ "أرعن".
 

إقرأ ايضا