الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

غياب العلم السعودي خلال لقاء "السيسي" و"بن سلمان" يثير جدلاً واسعًا

47106579_513383972514321_8898275014348898304_n





شهدت منصات التواصل الاجتماعي، اليوم، جدلاً بشأن ظهور وغياب العلم السعودي ضمن فعاليات زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقاهرة، التي بدأت مساء الإثنين وتستمر لمدة يومين.

ووفق وسائل إعلام مصرية، الثلاثاء، احتشد عشرات من المواطنين وسط القاهرة وهم يحملون بأعلام مصر والسعودية، تزامنًا مع مرور موكب محمد بن سلمان، فضلاً عن تزيين الميادين بالعلم السعودي أيضًا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، وصفحة المتحدث باسم الرئاسة المصرية، عبر "فيس بوك"، صورًا لاستقبال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لولي العهد السعودي، خلت من العلم السعودي، بينما أبقت على نظيره المصري.


هذه الصور الخالية من العلم السعودي، أثارت جدلاً بمنصات "تويتر"، بين حسابات ليست شهيرة، ترى أن هذا الغياب لا يمس البرتوكول، والتأكيد على أنه مع بدء الاجتماعات الرسمية سيظهر العلمين المصري والسعودي متجاورين.


في مقابل حسابات غردت منتقدة مصر بشأن غياب العلم، وأنه لا يصح أن يكون الاستقبال على هذا النحو.

كما استمر الجدل بشأن أنباء متداولة نقلتها وسائل إعلام محلية سعودية ومصرية، بشأن إضاءة الأهرامات بالعلم السعودي بمنصات التواصل، وهو ما نفته القاهرة في بيان رسمي لاحقًا.

فبينما أيد البعض الصورة المتداولة، تعبيرًا عن قوة علاقات القاهرة والرياض، عارضها آخرون انطلاقًا من رفض الزيارة.


وفيما لم تعلق السلطات المصرية بشأن غياب العلم السعودي أثناء الاستقبال الرسمي، نفت وزارة الآثار، الثلاثاء، صحة إضاءة الأهرامات بالعلم السعودي.

وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (حكومي) في بيان، إنه لم يجر إضاءة الأهرامات بعلم السعودية أو أي علم لأي دولة، داعيا وسائل الإعلام بضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر ‏أي أنباء، والتي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام.


وسبقت زيارة ابن سلمان، للقاهرة، تباينات في الآراء بين مصريين، إذ ذهب فريق لإصدار بيانات معارضة للزيارة من صحفيين وسياسين، إثر انتقادات لولي العهد في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية المملكة في إسطنبول، في أكتوبر الماضي.


في مقابل بيانات مؤيدة للزيارة من أحزاب وبرلمانيين، يرون أنها تدخل ضمن العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، رافضين ما يعتبرونه "تشويها للعلاقة ومساسا بها عبر شائعات وانتقادات ليس في محلها".

والعلاقات المصرية السعودية تبدو جيدة منذ صيف 2013، رغم تباينات في وجه نظر البلدين في بعض القضايا العربية.
 

إقرأ ايضا