الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

غنيم لشباب الجماعة المسجونين: أنتم مفكرين السجن " فندق"

غنيم

استبعد القيادي الإخواني وجدي غنيم أن يكون البيان الذي تم تداوله أمس على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي، قد صدر  من شباب الإخوان من داخل السجون.
ووصف غنيم أن بيان شباب الإخوان " أمني" بامتياز، لأنه يطالب بخطوة إلى الوراء، معللا ذلك أنه لا يصدر عن أهل الثبات والصمود، بحسب قوله.
وأضاف غنيم في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي أننا نعلم أنكم في السجون،  منوها أن السجن هو سجن وضيق، وليس فندقا أو مكان للنزهة، مستنكرا ما جاء في البيان بأن الشباب يصفون أزماتهم ومعاناتهم داخل السجون.
وشدد غنيم في حديثه الذي وجهه للشباب بأن هذا البيان ليس منا ولن نتراجع خطوة واحدة إلى الوراء إطلاقا.
وشبه غنيم الحالة التي وصل إليها الإخوان بأنهم مثل من ركب في سفينة وأبحرت به فلو فكر في القفز منها والرجوع إلى الوراء فسوي يموت غريقا.
يذكر أن أكثر من ألف شاب من شباب جماعة الإخوان المسلمين قد وجهوا رسالة إلى قيادات الجماعة تكشف حجم المعاناة التي يعيشها الشباب داخل السجون، مع عجز القيادة عن تقديم حلول واقعية لإنهاء معاناة الآلاف من الشباب وغيرهم داخل السجون.
واستنكر الشباب في رسالتهم  ما صرح به الأمين العام للجماعة " محمود حسين"، والذي ينتظر ثورة الشعب لإنهاء المعاناة، دون إيجاد حلول من القيادة لإنهائها.
وطالب الشباب قيادات جماعة الإخوان المسلمين داخل وخارج السجون، أن يتحركوا بكل ما أوتوا من قوة تجاه حل لأزمتهم مع العسكر والنظام في مصر ، وأن لا يترددوا في أخذ خطوة للوراء تحفظ لهم ما تبقى من بقايا جماعة وتحفظ عليهم القليل القليل ممن تبقى من شبابهم.
وجاءت الرسالة  من شباب المعتقلات إلى شيوخ جماعة الإخوان المسلمين وقياداتها وأولي الأمر وأصحاب القرار فيها.
 وقد أعد الرسالة وكتبها مجموعة من شباب إحدى السجون في مصر ، حيث  أقَرَّ بها "صياغةً ومضمونًا ونصًا ومحتوى"  ما يقارب من 350  ثلاثمائة وخمسون شابًا ، معظمهم من داخل هذا السجن ، والباقي ممن يرِدُ عليه للامتحانات والجلسات وغيره.
أما من وافق على مضمونها ومحتواها دون الاطلاع على صيغتها ونصها النهائي ، نظرًا لصعوبة التواصل كثيرًا مع السجون الأخرى،  فهم أكثر من ألف شاب من مختلف سجون مصر.
 وبالمجمل فإن  هذه الرسالة وصلت من أكثر من 1350 شابًا من داخل السجون.
وأكد الشباب على إصرارهم، على جمع هذا العدد على الرغم من تأكدنا أن هذه الرؤية والمضمون والفكرة تملكت من نسبة كبيرة من الشباب قد تصل إلى 90% من شباب السجون.

 

إقرأ ايضا